Loading ads...
آخر تحديث: 1/1/2026 16:11 (توقيت مكة)مع مرور هذا العام، لا يبدو الرحيل مجرد خبر عابر أو سطر في نشرة ثقافية، بل فجوة صغيرة تُفتح في ذاكرة السينما الجماعية. أسماء غادرت عالمنا في 2025، لكنها تركت خلفها صورا لا تزال تتحرك، وأصواتا لم تخفت، وأسئلة لم تُغلق بعد.مخرجون وممثلون وكتاب عبروا الشاشة كمن يترك أثر يده على زجاج دافئ، ثم مضوا، وبقيت أفلامهم شاهدة على زمن وحلم، وقلق إنساني لا يشيخ.في هذه المقالات الوثائقية، لا نعدد الراحلين بوصفهم غُيّابا، بل نستدعيهم حضورا أخيرا، فنستعيد ملامحهم، ولحظاتهم المفصلية، وانكساراتهم الصغيرة التي صنعت أعمالا كبيرة. نحاول أن نقترب منهم لا أنهم أيقونات مكتملة، بل أناس عاشوا السينما بقدر ما عاشوا الحياة، واختلطت ذواتهم بعدسات الكاميرا، فصارت أفلامهم مرآة لأسئلتهم وهواجسهم.هذه ليست قائمة وداع بقدر ما هي فعل تذكر، ومحاولة شكر متأخر لمن وسعوا خيالنا، وعلمونا أن السينما يمكن أن تكون عزاء وذاكرة وملاذا أخيرا من النسيان.نقدم إليكم بورتريهات حميمة عن أهم الأسماء التي فقدها العالم العربي والعالم في 2025، يمكن قراءتها عبر الروابط المرفقة، وهي دعوة للعودة إلى أفلامهم، كأننا نمنحهم دقيقة إضافية من الضوء قبل أن تُطفأ الشاشة.داود عبد السيد.. رحيل "فيلسوف" السينما المصريةرحل المخرج المصري داود عبد السيد عن 79 عاما بعد صراع مع المرض. ويعد من أبرز مخرجي مصر، لقب بـ"فيلسوف الإخراج" لخصوصية رؤاه وبصمتهسميحة أيوب.. سيدة المسرح العربي تسدل الستار بعد عقود من العطاءفنانة مصرية خاضت مسيرة فنية ملحمية، امتدت أكثر من 7 عقود، وجمعت بين الإبداع المسرحي والالتزام القومي، وشهدت تألقا استثنائيا في تجسيد الشخصيات المركبة، وصوتا شعريا لا يُنسى، وقد ودعتنا في 3 يونيو/ حزيران 2025."كلوديا كاردينالي".. رحلة نجمة السينما الإيطالية المولودة في تونس إلى أضواء هوليودمن تونس إلى روما، ومن هوليود إلى باريس، حملت "كلوديا كاردينالي" معها ملامح المتوسط وثقافة الجنوب، وجعلت حضورها مزيجا من الأناقة والقوة، ومن البراءة والغموض. لم تكن "فتاة أحلام إيطاليا" فحسب، بل رمزا عالميا للسينما، ووجها خالدا في الذاكرة البصرية بالقرن العشرين، وقد فارقت عالمنا في 23 سبتمبر/ أيلول 2025. إعلان لطفي لبيب: نجم الأدوار الثانية الذي شارك في حرب أكتوبر ورفض تكريم السفارة الإسرائيليةبرحيله تفقد السينما المصرية أحد أخلص وجوهها وأصدقها. وجهٌ لم يحتج إلى الصراخ ليترك أثره، فحضوره ظل عميقا في كل لحظة. نجم لم ينافس سواه، بل كان دائما يتحدى نفسه في كل مشهد، وقد توفي في 30 يوليو/ تموز 2025.زياد الرحباني.. رحيل الفنان المتمرد الذي كتب وجع الناسفنان متمرّد أعاد تشكيل الأغنية والمسرح في لبنان، وكتب وجع الناس بصوت ساخر ووجدان حي، وكانت حكايته قصة مدهشة عن الفن والسياسة والخذلان، وقد فارق عالمنا في 26 يوليو/ تموز 2025.المخرج محمد لخضر حمينة.. مسيرة الجهاد وسينما الثورة والسعفة الذهبية التي امتدت 70 عاماودّع عالم السينما محمد لخضر حمينة، وهو رائد المقاومة الجزائرية عبر فيلمه "وقائع سنين الجمر" الفائز بالسعفة الذهبية، الذي خلد ثورة وطنه بحس فني ونضالي لا يُنسى، وقد انتقل إلى جوار الله في 23 مايو/ أيار 2025.نعيم عيسى.. الفنان الذي عرف الجمهور أدواره وجهلوا اسمهكوميدي مصري ذو حضور آسر وخفة ظل معهودة، ترك بصمات لا تُنسى في السينما والمسرح والتلفزيون بمئات الأدوار الثانوية، محققا نجومية نوعية بمشاركته عمالقة الفن، ليظل اسمه محفورا في الذاكرة، وقد وافاه الأجل المحتوم في 5 مايو/ أيار 2025.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




