ساعة واحدة
"7Dogs" يتصدر شباك التذاكر العربي بإيرادات قياسية خلال أسبوع
الخميس، 4 يونيو 2026

فرض فيلم "7Dogs" السعودي نفسه كأحد أبرز الظواهر السينمائية العربية خلال عام 2026، بعدما حقق إيرادات قياسية تجاوزت 10.8 ملايين دولار خلال أسبوعه الأول في دور العرض العربية، مع بيع نحو 1.5 مليون تذكرة، ليصبح من بين أنجح الافتتاحيات السينمائية في المنطقة.
وبحسب أرقام أعلنها رئيس هيئة الترفيه السعودية تركي آل الشيخ، سجل الفيلم افتتاحية قياسية في السعودية بلغت 18.9 مليون ريال (5 ملايين دولار)، متفوقاً على أعمال عالمية بارزة، فيما تجاوزت إيراداته في مصر 131 مليون جنيه (2.6 مليون دولار) خلال أسبوعه الأول.
ويرى متابعون أن نجاح الفيلم يتجاوز الأرقام التجارية، إذ يعكس تحولاً متسارعاً في صناعة السينما العربية، مع دخول السعودية بقوة إلى مجال إنتاج الأفلام التجارية الضخمة القادرة على المنافسة إقليمياً.
ورغم أن السينما العربية قدمت سابقاً أعمالاً جماهيرية ناجحة مثل الفيل الأزرق 2 وكيرة والجن، فإن "7Dogs" يقدم نموذجاً مختلفاً يعتمد على ميزانية كبيرة وتسويق إقليمي واسع واستهداف مباشر لأسواق متعددة داخل وخارج العالم العربي.
الفيلم، الذي أنتج بدعم من هيئة الترفيه وموسم الرياض، بلغت ميزانيته نحو 40 مليون دولار، واعتمد على تقنيات إنتاج متقدمة ومشاهد أكشن واسعة النطاق، إلى جانب مشاركة نجوم جماهيريين أبرزهم كريم عبد العزيز وأحمد عز.
ولا يقتصر طموح العمل على السوق العربية، إذ تستهدف خطة توزيعه الوصول إلى أكثر من 26 ألف شاشة عرض حول العالم، تشمل أسواقاً في الهند وتركيا وأفريقيا وأوروبا، مع خطط للتوسع في السوق الصينية التي تمثل الرهان الأكبر للفيلم.
ويعكس النجاح الجماهيري للفيلم تغيراً في ذائقة المشاهد العربي والخليجي، الذي بات أكثر إقبالاً على أفلام الأكشن المحلية ذات الإنتاج الضخم، مع تراجع الفجوة التقنية بين الإنتاجات العربية ونظيراتها العالمية.
كما لعبت منصات التواصل الاجتماعي دوراً محورياً في تعزيز انتشار الفيلم، عبر تداول واسع لمشاهده وأرقامه القياسية، ما ساهم في رفع الإقبال على دور العرض خلال الأيام الأولى.
ويطرح النجاح السريع لـ"7Dogs" تساؤلات حول مستقبل السينما العربية وقدرة السعودية على قيادة موجة جديدة من الأفلام التجارية الكبرى القادرة على المنافسة خارج حدود المنطقة.
Loading ads...
ومع استمرار عرضه في أسواق جديدة خلال الأسابيع المقبلة، يرى مراقبون أن الفيلم قد يشكل محطة مفصلية في تاريخ السينما العربية الحديثة، ويفتح الباب أمام مرحلة تعتمد على الإنتاج الضخم والتوزيع العالمي والطموح التجاري الواسع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





