عاد البرتغالي جورجي جيسوس ليكتب فصلًا جديدًا من الصراع الكبير داخل الكرة السعودية، لكن هذه المرة من بوابة مختلفة تمامًا.
المدرب الذي غادر الهلال وسط حالة من الغضب والإحباط، عاد سريعًا إلى الواجهة ليقلب الموازين ويخطف الأضواء في موسم شهد واحدًا من أكثر سباقات الدوري إثارة وقوة.
Loading ads...
ولم يكن تتويج النصر بلقب دوري روشن مجرد إنجاز رياضي عابر، بل تحول إلى قصة تحمل الكثير من الرسائل، بعدما نجح جيسوس في قيادة فريقه للتفوق على الهلال حتى الجولة الأخيرة، في وقت كان فيه "الزعيم" يعيش مشروعًا جديدًا بأسماء عالمية وطموحات ضخمة لاستعادة السيطرة محليًا وقاريًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





