Syria News

الجمعة 23 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
ازدواجية المعايير.. بريطانيا بين خطاب الحريات وممارسات القمع... | سيريازون
logo of سكاي نيوز عربية
سكاي نيوز عربية
عام واحد

ازدواجية المعايير.. بريطانيا بين خطاب الحريات وممارسات القمع

الأحد، 19 أكتوبر 2025
ازدواجية المعايير.. بريطانيا بين خطاب الحريات وممارسات القمع
Loading ads...
في تناقض مع صورتها الدولية كحصن للديمقراطية وحرية التعبير، تظهر بريطانيا ملامح ازدواجية واضحة في تعاملها مع ملف الحريات. وفق مقال لصحيفة "وول ستريت جورنال"، أقدمت الشرطة البريطانية على اعتقال أكثر من 12 ألف شخص في عام 2023، بمعدل 33 شخصا يوميا استنادا إلى قوانين تعاقب على ما يوصف بـ"القول المسيء" أو مشاركة محتوى غير لائق، أو يتضمن تهديدات عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذه الأرقام تمثل ارتفاعا بنسبة 58 في المئة مقارنة بعام 2019، ما يعكس تشديدا غير مسبوق في الرقابة على حرية التعبير. وبررت الشرطة البريطانية هذه الإجراءات بأنها تهدف إلى حماية الجمهور لا مراقبة الآراء. أخبار ذات صلة لكن النشطاء والنقاد يرون في هذه التبريرات غطاء لنهج متنام من تكميم الأفواه، خاصة مع غياب تعريف واضح لما يعد "مسيئا" أو "غير لائق". المفارقة تتجلى أكثر في مشاريع القوانين الجديدة التي يناقشها البرلمان البريطاني، مثل مشروع قانون حظر المزاح الذي يسعى إلى تحميل أصحاب العمل مسؤولية التعليقات المسيئة التي تقال في أماكن العمل، ما يضع حرية التعبير في مهب الريح، ويزيد من مناخ الخوف والرقابة الذاتية. الشرطة البريطانية فتحت الباب أيضا لما يعرف بحوادث الكراهية غير الجنائية، وهي حالات يسمح فيها للمواطنين بالإبلاغ عن تصريحات يرون أنها تمس بخصوصياتهم الشخصية دون الحاجة إلى تقديم دليل على وقوع ضرر فعلي. المشكلة لا تقف عند حد الاعتقال أو التحقيق، بل تتعداها إلى تسجيل أسماء المتهمين، حتى دون إدانتهم، في سجلات الشرطة، مما قد يؤثر سلبا على فرصهم في العمل مستقبلا. كل هذه التطورات تكشف ما يصفه مراقبون بازدواجية في سياسة بريطانيا تجاه الحريات، فهي لا تتردد في انتقاد دول أخرى بتهم قمع حرية التعبير، بينما تطبق داخل حدودها ممارسات قاسية.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


سول تقترح مجدداً إجراء محادثات مع بيونج يانج بشأن الحدود البرية

سول تقترح مجدداً إجراء محادثات مع بيونج يانج بشأن الحدود البرية

الشرق للأخبار

منذ دقيقة واحدة

0
ملك الأردن: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات

ملك الأردن: سنواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات

الشرق للأخبار

منذ دقيقة واحدة

0
حرب تحت الأرض.. أنابيب الغاز تتحول إلى جبهة قتال في أوكرانيا

حرب تحت الأرض.. أنابيب الغاز تتحول إلى جبهة قتال في أوكرانيا

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 5 دقائق

0
لحظات الرعب في كنيسة حمود بالكرك.. قريب المتوفاة يكشف ما حدث

لحظات الرعب في كنيسة حمود بالكرك.. قريب المتوفاة يكشف ما حدث

سكاي نيوز عربية عاجل

منذ 5 دقائق

0