ذكرت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة، أن باريس أعدت مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي بشأن تشكيل بعثة دولية لاستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وأنها يمكنها طرحه إذا كانت "الظروف مواتية"، وذلك في وقت تواجه فيه واشنطن تحديات لطرح نص للتصويت قد تستخدم روسيا والصين ضده حق النقض (فيتو).
وقال باسكال كونفافرو، المتحدث باسم الخارجية الفرنسية: "هناك مشروع قرار بين الولايات المتحدة والبحرين قيد المناقشة حالياً.. ويشكل هذا أساس المناقشات الحالية.. ولم يُعلن موعد التصويت بعد".
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إن باريس ستطرح قريباً مبادرة في الأمم المتحدة في إطار سعيها لترسيخ الجهود الفرنسية البريطانية الرامية إلى تشكيل بعثة دولية لفتح المضيق بمجرد أن تسمح الأوضاع بذلك، وبعد التشاور مع واشنطن وطهران.
ويعد المضيق شرياناً حيوياً لتجارة الطاقة العالمية، وأدى إغلاقه الفعلي إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، وتشكل السيطرة عليه عقبة رئيسية في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب التي اندلعت قبل 3 أشهر بين الولايات المتحدة وإيران.
وتجري مناقشة قرار أميركي خليجي بشأن المضيق منذ أكثر من أسبوعين، مع تأجيل التصويت عليه مراراً، إذ أشارت الصين وروسيا إلى أنهما قد تستخدمان "فيتو" ضده.
ويطالب مشروع القرار الأميركي-الخليجي إيران بوقف الهجمات وزرع الألغام في المضيق. واستخدمت الصين وروسيا حق النقض ضد نص مماثل مدعوم من الولايات المتحدة في أبريل، وقالتا إنه منحاز ضد طهران.
وقال دبلوماسيان أوروبيان إن واشنطن حصلت على تأييد ما يقرب من 140 دولة لمقترحها أملاً في تجنب حق النقض.
Loading ads...
وترفض فرنسا، التي تملك حق النقض، حتى الآن تأييد النص الأميركي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





