36 دقائق
إنفانتينو يفتح باب النقاش ويقترح إجراء مشاورات حول إصلاح الفيفا
الإثنين، 21 سبتمبر 2026

راسل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، مجلس الهيئة الكروية العالمية ورؤساء جميع الاتحادات الأعضاء البالغ عددهم 211، قائلا: "أولا، سأطرح على المجلس ما إذا كان يرغب في التكليف بإجراء مراجعة خارجية مستقلة لإطار الحوكمة الحالي للفيفا فيما يتعلق بالمبادرات الاستراتيجية الكبرى، وتقديم توصيات بشأن التحسينات المحتملة".
وقال أيضا إنه سيقترح إجراء مشاورات مع الاتحادات القارية والاتحادات الأعضاء وأصحاب المصلحة الآخرين بشأن تعزيز عملية صنع القرار في الفيفا.
ويشار إلى أن المقترحات ستبحث من له حق التصويت في المبادرات الكبرى، بما في ذلك الأدوار الخاصة بكل من الرئيس والمكتب التنفيذي ومجلس الفيفا والجمعة العمومية، وكيفية تحسين الشفافية والمساءلة.
ويذكر أن رئيس الفيفا كان قد واجه ردود فعل عنيفة بسبب اقتراحه ببيع حصة تبلغ 20 بالمئة من الحقوق التجارية للفيفا، بما في ذلك كأس العالم، لمستثمرين من القطاع الخاص. ولكن، تم التخلي عن الخطة في يوليو/ تموز الماضي بعد معارضة وتهديدات بالمقاطعة، حيث دعا الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) والاتحاد الآسيوي واتحاد أمريكا والشمالية والوسطى والكاريبي (الكونكاكاف) بعد ذلك إلى إجراء تغييرات في قيادة الفيفا.
وقال إنفانتينو إن الخطة التي تم التخلي عنها كانت تهدف إلى استكشاف ما إذا كان بيع حصة أقلية في شركة تجارية تسيطر عليها الفيفا يمكن أن يدر المزيد من الأموال لتطوير كرة القدم. وأضاف أن ذلك لم يتضمن التخلي عن السيطرة على القرارات الرياضية.
وقد تم الكشف عن الاقتراح علنا قبل أن يُعرض بالكامل على المجلس والاتحادات الأعضاء وفقا لإنفانتينو، الي أكد قائلا: "أدرك أن هذا الأمر، في غياب السياق الكامل، تسبب في قلق وخلق انطباعا بأن القرارات قد اتخذت بالفعل. لكن هذا لم يحدث.
وأردف: "ظل الأمر مجرد اقتراح، وليس قرارا، وكان دائما خاضعا للموافقات اللازمة من المجلس والاتحادات الأعضاء. وقد تم سحبه الآن ولن يتم المضي قدما فيه".
كما أشار إنفانتينو إلى إنه سمع آراء متباينة حول من ينبغي أن يقرر في المسائل الاستراتيجية الكبرى. فقد فضل البعض اشتراط الإجماع في المكتب التنفيذي، بينما أراد آخرون إحالة هذه الأمور مباشرة إلى الجمعية العمومية للفيفا والاتحادات الأعضاء.
وكتب قائلا: "ليس من دوري أن أحكم مسبقا على تلك المناقشة. يجب أن تتاح لمن يؤيدون نموذجا معينا الفرصة لعرض حججهم بوضوح".
هذا، ويمكن مناقشة الاقتراحات التي ترد إلى اجتماع المجلس المقرر في 15 تشرين الأول/أكتوبر المقبل خلال الاجتماع ذاته، مع النظر أيضا في الاقتراحات المقدمة لاحقا في غضون مهلة زمنية لم يتم تحديدها بعد.
وستحتاج أي تغييرات تدخل على النظام الأساسي للفيفا إلى موافقة الجمعية العمومية.
وأفاد إنفانتينو أيضا بأن مواقف الاتحادات الأعضاء بشأن المقترحات أو مسائل الحوكمة لن تؤثر على معاملة الفيفا لها، حيث ستستمر برامج التنمية والتضامن التابعة للاتحاد وفقا للقواعد الحالية.
وكتب قائلا: "لن تعتمد معاملة أي اتحاد على موقفه من أي اقتراح أو مسألة مؤسسية. ما زلت ملتزما تماما بقيادة الفيفا وواثقا مما يمكننا تحقيقه معا".
ويذكر أن هذه المبادرة تأتي في وقت يواجه فيه رئيس فيفا، المرشح لولاية جديدة في آذار/مارس المقبل، ضغوطا كبيرة، بعدما قاد من دون تشاور مشروعا لإنشاء شركة تجارية مفتوحة أمام مستثمرين من القطاع الخاص، تُنقل إليها أصول تابعة لفيفا، بينها كأس العالم. لكنه، في نهاية المطاف إلى سحب المشروع، وعلى الرغم من ذلك، يواصل اليويفا الضغط على إنفانتينو، مطالبا برحيله.
Loading ads...
فرانس24/ رويترز/ أ ف ب
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




