محذرا من تكرار ما وصفها “كارثة بنغازي” عام 2012، دعا السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى دعم الكرد والمحتجين في إيران.
وهاجم غراهام في تدوينة عبر حسابه بمنصة “إكس”، وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، مردفا أنه لن ينسى “كارثة بنغازي” والتخلي عن المواطنين الأميركيين هناك حتى الموت، وشدّد على أنه “ينبغي عدم قبول الشر، بل تجب هزيمته”.
غراهام يطالب بعدم التخلي عن الكرد والمحتجين في إيران
غراهام قارن في تدوينته بين “حادثة بنغازي” والوضع الحالي للكرد والمحتجين في إيران، قائلا: “يجب على شعبنا أن يدعم أولئك الذين يصبحون أصدقاء لأميركا في أوقات الاضطهاد، مثل المحتجين داخل إيران والكرد الشجعان”.
وأردف غراهام: “من وجهة نظري، فإن التخلي عن الشعب الإيراني والكرد الشجعان، سيكون أسوأ بأضعاف مضاعفة من كارثة بنغازي”.
I pray for President Trump and his team to make the right decisions to keep America safe at this dangerous time. History tells us the right decision is to stand by those who stand with America and sacrifice for our common cause. History also tells us that evil cannot be…— Lindsey Graham (@LindseyGrahamSC) January 26, 2026
وفيما يخص “حادثة بنغازي”، فمن الجدير بالذكر، أنها وقعت في 11 سبتمبر 2012، حيث استهدفت السفارة الأميركية في المدينة، وأسفر الهجوم عن مقتل 4 مواطنين أميركيين، بينهم السفير الأميركي آنذاك؛ وهي حادثة دفعت الولايات المتحدة لاحقا إلى سحب قواتها وموظفيها من ليبيا.
وأضاف غراهام: “أدعو الله أن يوفق الرئيس ترامب وفريقه لاتخاذ القرارات الصائبة لحماية أميركا في هذا الوقت العصيب. يعلمنا التاريخ أن القرار الصائب هو الوقوف إلى جانب من يقفون مع أميركا ويضحّون من أجل قضيتنا المشتركة. كما يُعلّمنا التاريخ أن الشر لا يُمكن التسامح معه، بل يجب دحره”.
قمع غير مسبوق في إيران ومجازر “وحشية” ضد الكرد!
رغم تحذيره، أعرب غراهام، عن ثقته في قرارات ترامب، قائلا: “لقد قام ترامب بعمل استثنائي لحماية أميركا، وأنا على ثقة بأنه سيتخذ القرار الصحيح”.
منذ نحو شهر من الآن، تشهد إيران احتجاجات هي الأكبر من نوعها ضد تردي الوضع الاقتصادي وضد النظام الحاكم في البلاد، وطال هذه الاحتجاجات عنف وقمع غير مسبوق على يد القوات الإيرانية و”الحرس الثوري”، حيث مورست أساليب وحشية، منها حملة إعدامات جماعية بحق المحتجين، فيما تجاوز عدد القتلى أكثر من 20 ألفا بحسب منظمات حقوقية دولية.
Loading ads...
من جانب آخر، تعرض الكرد في سوريا إلى هجوم وصف بـ “الوحشي” على يد قوات الحكومة الانتقالية السورية، حيث ارتكبت تلك القوات جرائم وانتهاكات ومجازر عديدة بدءا من الهجوم على حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، وانتهاء بالهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا وكوباني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





