ساعة واحدة
تاكايتشي تبحث في أستراليا ملفات الدفاع والمعادن والأمن الاقتصادي
الأحد، 3 مايو 2026

تصل رئيسة وزراء اليابان سناء تاكايتشي، مساء الأحد، إلى أستراليا في زيارة تستغرق 3 أيام، تسعى من خلالها إلى تعزيز العلاقات مع أحد أقوى حلفاء بلادها، في إطار سعيها للبناء على استراتيجية إقليمية محدثة وُضعت في فيتنام، عقب قمة ثنائية عُقدت السبت مع الرئيس تو لام، حسبما أفادت به "بلومبرغ".
وستركز الزيارة على الدفاع والمعادن الحيوية والأمن الاقتصادي بشكل عام، إذ ازداد قلق البلدين إزاء تغيرات البيئة الأمنية والاقتصادية في المنطقة، حيث اتخذت اليابان موقفاً عسكرياً أكثر حزماً، وتتطلع إلى بناء علاقات اقتصادية وسلاسل إمداد مستقرة مع دول مثل فيتنام.
وإلى جانب العلاقات الدفاعية، ستُسلط زيارة تاكايتشي الضوء على العلاقات الاقتصادية الوثيقة، حيث تُعد أستراليا مورداً رئيسياً للطاقة وخام الحديد والغذاء وغيرها من السلع، وتُعتبر الشركات اليابانية الآن ثاني أكبر المستثمرين في أستراليا.
وتُعد مشاريع مثل مركز الغاز الطبيعي المسال الضخم الذي تديره شركة "إنبكس" من أهم محركات هذا التعاون الاقتصادي، كما تنظر طوكيو إلى أستراليا كمورد أساسي للمعادن الحيوية، حيث استثمرت الحكومة والشركات معاً في موارد مثل العناصر الأرضية النادرة والجاليوم على مدى العقد الماضي لتقليل الاعتماد على الصين، التي لطالما استخدمت هيمنتها على سلاسل التوريد هذه كوسيلة ضغط على الدول الأخرى.
وفي الآونة الأخيرة، فرضت بكين مجدداً قيوداً على شحنات العناصر الأرضية النادرة إلى الشركات اليابانية، مع تدهور العلاقات بين البلدين، ويُذكر هذا بمحاولات الصين قبل بضع سنوات لمعاقبة أستراليا بفرض رسوم جمركية باهظة على صادراتها بعد توتر العلاقات خلال جائحة فيروس كورونا.
وذكرت صحيفة "نيكاي" الأسبوع الماضي، أن زيارة تاكايتشي ستتضمن اتفاقيات لتعزيز العلاقات الأمنية الاقتصادية، حيث سيُعطي البلدان الأولوية لـ6 مشاريع سلعية، بينها مشاريع النيكل والعناصر الأرضية النادرة.
ومع تركيز الولايات المتحدة على مجالات أخرى، وتنامي قوة الصين، يُجري جيشا البلدين مناورات مشتركة بشكل متكرر، ويتطلعان الآن إلى تبادل التكنولوجيا، بما في ذلك قرار أستراليا شراء سفن حربية يابانية.
وتُعد هذه الصفقة، التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات، والتي تعتبرها اليابان أساساً محتملاً للصادرات إلى دول مثل نيوزيلندا والهند، رمزاً للعلاقة، وتُظهر كيف تحول الموقف الدفاعي الياباني خلال السنوات الـ 10 الماضية.
وكان وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، قال الشهر الماضي، إن الوضع الأمني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ "يزداد خطورة".
وأضاف وهو يقف على سطح سفينة حربية يابانية في ملبورن: "سنسعى إلى تعزيز التعاون متعدد المستويات بين اليابان وأستراليا بعقلية منفتحة، ليس فقط في مجال الفرقاطات، بل أيضاً في مجالات مثل الأنظمة غير المأهولة، والفضاء الإلكتروني، والفضاء الخارجي، فضلاً عن الإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية".
وتابع: "مع استمرار تزايد حالة عدم اليقين في بيئتنا الأمنية المحيطة، تزداد الحاجة إلى تعاون اليابان وأستراليا وتوحيد جهودهما للمساهمة في السلام والاستقرار الإقليميين أكثر من أي وقت مضى خلال الـ 50 عاماً الماضية".
وسيزور كويزومي الفلبين هذا الأسبوع لمتابعة مناورات عسكرية تشارك فيها قوات يابانية مسلحة للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية، إلى جانب القوات الأسترالية والأميركية.
Loading ads...
وستنشر طوكيو 1400 جندي للمشاركة في تدريبات قتالية للمرة الأولى، حيث سيستخدم سلاح البحرية الياباني صاروخاً للمساعدة في إغراق سفينة. وتُعد هذه المناورات في بحر الصين الجنوبي، بالقرب من المناطق التي شهدت اشتباكات متكررة بين الفلبين والصين على أراضٍ متنازع عليها، بمثابة تحذير واضح لبكين.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

كيف رسمت غانا حدود المقاومة الأفريقية؟
منذ 12 دقائق
0

