ساعة واحدة
الاحتلال الإسرائيلي يوسّع عملياته في الضفة الغربية قبيل الانتخابات
الأحد، 25 أكتوبر 2026

وسّع الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية في الضفة الغربية المحتلة، مع تكثيف الاعتقالات وهدم المباني وفرض إغلاق واسع على مدينة الخليل ومحيطها، عقب مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة ثلاثة آخرين في هجوم نفذه مسلحان فلسطينيان قرب المدينة، وذلك قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وقالت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، إن القوات الإسرائيلية واصلت تنفيذ عملية عسكرية واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مع تركيز رئيسي على الخليل، حيث أغلقت مداخل وطرقاً ونشرت قواتها، فيما أُجبرت مئات العائلات الفلسطينية على مغادرة منازلها وسط مخاوف من عدم السماح لها بالعودة قريباً.
وبحسب التقرير، أصدرت القوات الإسرائيلية تحذيرات بإخلاء منازل في أحياء بمدينة الخليل، خصوصاً في منطقة دير بحّة ومحيطها، قبل تنفيذ عمليات تفتيش وهدم. وأفاد سكان بأن الإجراءات العسكرية عطلت أعمالهم وحركتهم اليومية، وأعاقت وصول بعضهم إلى الخدمات الطبية.
وفي سياق متصل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤولين فلسطينيين أن نحو 1200 فلسطيني أُجبروا على مغادرة منازلهم في الخليل، فيما يواجه نحو 1300 آخرين خطر فقدان مساكنهم نتيجة العمليات والإجراءات المرتبطة بها. كما أفاد نادي الأسير الفلسطيني باعتقال نحو 70 فلسطينياً خلال يومي الجمعة والسبت.
وبررت السلطات الإسرائيلية العملية بأنها تستهدف البحث عن مسلحين وأسلحة وتفكيك ما وصفته بالبنية التحتية للمسلحين، عقب الهجوم الذي أدى إلى مقتل الجنديين. لكن مسؤولين فلسطينيين وصفوا الإجراءات بأنها عقاب جماعي، مشيرين إلى أن عمليات الهدم والإخلاء طالت منازل ومحال تجارية ومنشآت لا توجد أدلة معلنة على ارتباط أصحابها بالهجوم.
وتزامن التصعيد مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية، وسط تعهدات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزراء في حكومته اليمينية بتوسيع العمليات وتشديد الإجراءات الأمنية. ويرى محللون أن الخطاب المتشدد تجاه الفلسطينيين يمثل أيضاً جزءاً من التنافس الانتخابي، في ظل سعي القوى اليمينية إلى تأكيد أولوية الملف الأمني أمام الناخبين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الضفة الغربية تصاعداً في العنف والقيود المفروضة على حركة الفلسطينيين، إلى جانب استمرار التوسع الاستيطاني والعمليات العسكرية.
Loading ads...
ويثير اتساع نطاق الإخلاء وهدم الممتلكات مخاوف من استمرار النزوح الفلسطيني وتفاقم الأوضاع الإنسانية، خصوصاً إذا تحولت العملية الحالية إلى حملة عسكرية طويلة الأمد تشمل مناطق إضافية من الضفة الغربية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





