استقر اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي الأول لكرة القدم، بشكل شبه نهائي على ملامح التشكيلة الأساسية والخطوط العريضة التي سيخوض بها "الصقور الخضر" المواجهة الافتتاحية النارية والمرتقبة أمام منتخب أوروغواي.
وتأتي هذه الموقعة الحابسة للأنفاس في إطار منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها على ملعب "هارد روك" الأسطوري في مدينة ميامي الأمريكية، فجر الثلاثاء 16 يونيو/ حزيران الجاري.
ويسعى الصقور من خلال هذا التحدي اللاتيني الصعب إلى كتابة بداية مبشرة وقوية تمنحهم الدوافع الكاملة في مستهل مشوارهم العالمي؛ حيث أعد دونيس خطة تكتيكية صارمة تعتمد في المقام الأول على تأمين التوازن الدفاعي، وفرض الكثافة العددية في منطقة العمليات للحد من الخطورة الهجومية الفائقة للاعبي "السيليستي".
مفاضلة في الرواق الأيمن لحصار سرعات الأوروغوايأفادت تقارير صحفية مطلعة بأن المدرب اليوناني حسم خياراته في أغلب المراكز، باستثناء معضلة تكتيكية واحدة في مركز الجناح الأيمن؛ إذ يعيش دونيس حيرة ومفاضلة فنية أخيرة بين الثنائي محمد أبو الشامات وسلطان مندش لاختيار أحدهما للبدء كعنصر أساسي ومساند أمام الظهير الطائر سعود عبد الحميد.
وتشير القراءة الفنية إلى أن دونيس يميل للاعتماد على أبو الشامات (رغم كونه ظهيرا في الأصل)، وهي خطوة تجريبية اختبرها المدرب بنجاح في الوديات الأخيرة بهدف خلق عمق دفاعي مزدوج وصلابة بدنية قادرة على غلق الأطراف وإحباط الاختراقات السريعة لنجوم أوروغواي، على أن يتضح القرار النهائي خلال المران الختامي للبعثة في ميامي.
ملامح التشكيلة المتوقعة: العويس لحماية العرين وكنو ضابط الإيقاعوفي بقية الخطوط، حسم دونيس خيارات الخبرة؛ حيث استقر على الحارس المخضرم محمد العويس لحماية عرين الأخضر مستندا إلى خبراته المونديالية السابقة، وسيقود الخط الخلفي ثنائي قلب الدفاع حسان تمبكتي وعبد الإله العمري، بينما يتواجد متعب الحربي كظهير أيسر.
وفي خط الوسط ومنطقة المناورات، سيتولى النجم محمد كنو مهمة فرض الصلابة البدنية كضابط لإيقاع اللعب وإلى جانبه عبد الله الخيبري أو ناصر الدوسري.
أما القوة الهجومية الضاربة فستقع على عاتق النجم سالم الدوسري كجناح أيسر حر، يقابله التميز الهجومي للهداف فراس البريكان كرأس حربة صريح.
المجموعة الثامنة.. وعين على تكرار أمجاد 1994ويخوض المنتخب السعودي منافسات مونديال 2026 ضمن المجموعة الثامنة الحديدية التي تضم إلى جانبه كلا من: أوروغواي، إسبانيا، والرأس الأخضر.
ويتطلع الشارع الرياضي السعودي إلى تقديم نسخة مشرفة تعيد للأذهان الإنجاز التاريخي في مونديال أمريكا 1994 عندما نجح الأخضر في بلوغ دور الـ16.
Loading ads...
وعقب الفراغ من معركة أوروغواي الافتتاحية، سيستكمل الأخضر مشواره بمواجهتين حاسمتين؛ حيث يصطدم بالمنتخب الإسباني العريق في الحادي والعشرين من الشهر الجاري، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب الرأس الأخضر في السابع والعشرين من حزيران، طامحا في حصد النقاط التي تؤهله للدور القادم وكتابة تاريخ جديد للكرة العربية والآسيوية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





