Syria News

الأربعاء 3 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
7 كواكب من "المشتري الحار" تكشف سر المجالات المغناطيسية خارج... | سيريازون
logo of قناة روسيا اليوم
قناة روسيا اليوم
ساعة واحدة

7 كواكب من "المشتري الحار" تكشف سر المجالات المغناطيسية خارج نظامنا الشمسي

الأربعاء، 3 يونيو 2026
7 كواكب من "المشتري الحار" تكشف سر المجالات المغناطيسية خارج نظامنا الشمسي
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 03.06.2026 | 03:19 GMT
كشف علماء الفلك عن أقوى دليل حتى الآن أن كواكب خارج نظامنا الشمسي تمتلك مجالات مغناطيسية، وهي سمة مشتركة بين الأرض وخمسة كواكب أخرى في جوارنا الكوني.
وهذا الاكتشاف الرائد، المستمد من ملاحظات أنماط الرياح على سبعة كواكب خارجية غازية كبيرة وحارة، يعمق فهمنا لهذه العوالم البعيدة بشكل كبير.
ويعتمد الاكتشاف على بيانات جمعتها تلسكوبات في تشيلي وهاواي، ويكشف أن بعض الكواكب الخارجية على الأقل تشارك سمة حاسمة موجودة في جميع كواكب نظامنا الشمسي باستثناء اثنين من أصل ثمانية.
والمجال المغناطيسي هو قوة غير مرئية تولد بواسطة حركة المواد الموصلة للكهرباء في أعماق لب الكوكب المنصهر، بالإضافة إلى دورانه. وهو ليس مؤشرا مباشرا على وجود حياة، لكنه قد يكون عاملا حيويا في جعل كوكب صخري مثل الأرض صالحا للسكن.
وجميع الكواكب الخارجية السبعة التي تمت دراستها هي من نوع يسمى "المشتري الحار" (Hot Jupiters)، وقد سميت بذلك لأن حجمها وتكوينها مشابهان لكوكب المشتري (أكبر كواكب نظامنا الشمسي)، لكنها أكثر حرارة بكثير. وكل واحد من هذه الكواكب يدور قريبا جدا من نجم كبير حارق، لدرجة أن جانبا واحدا منها يكون مواجها للنجم بشكل دائم (الجانب النهاري)، والجانب الآخر يكون بعيدا عنه بشكل دائم (الجانب الليلي)، تماما مثل قمر الأرض بالنسبة لكوكبنا.
ويؤدي هذا القرب المداري إلى درجات حرارة جوية لافحة على جوانبها النهارية، حيث تقع جميع الكواكب السبعة على مسافة أقرب من نجومها المضيفة مقارنة بمسافة عطارد من الشمس.
وعلى هذه العوالم المتطرفة، تهب رياح قوية من "الجانب النهاري" الحار إلى "الجانب الليلي" البارد. ومع ذلك، لاحظ العلماء ظاهرة غير متوقعة، حيث تقول عالمة الفلك جوليا سيدل، من مرصد لاغرانج لمركز أبحار في نيس بفرنسا، المؤلفة الرئيسية للدراسة المنشورة في مجلة Nature Astronomy: "ما تتوقعه هو أن الكواكب ذات درجات الحرارة الأعلى سيكون لها رياح أقوى. فكلما زادت الطاقة التي تضخها في النظام، أصبحت الرياح أكثر عنفا. لكننا نرى العكس تماما".
وتابعت سيدل شارحة هذه الملاحظة المحيرة: "الكواكب الأكثر حرارة هي التي لديها أقل رياح قوية تخلط الغلاف الجوي. وهذا أمر غريب حقا وفقا لما نعرفه عن سلوك الأغلفة الجوية". وخلصت إلى أن هذا يعني وجود آلية مختلفة لتبديد الطاقة.
وأضافت: "الاحتمال الوحيد لإبطاء الغلاف الجوي بهذا القدر وبهذه السرعة هو عبر المجال المغناطيسي وتفاعله مع الجسيمات المشحونة المتحركة في الغلاف الجوي".
ووصلت سرعة الرياح على هذه الكواكب الخارجية إلى 15500 ميل في الساعة (نحو 25 ألف كم/ساعة)، متجاوزة بذلك سرعة الرياح على كوكب المشتري.
وبينما تمتلك معظم كواكب نظامنا الشمسي مجالات مغناطيسية، ما يجعل وجود مجالات مغناطيسية للكواكب الخارجية أمرا غير مفاجئ، إلا أن العلماء كافحوا سابقا للعثور على دليل مقنع.
وقالت سيدل: "نحن لا ننظر إلى كوكب خارجي واحد، بل ننظر إلى مجموعة منها ونرى اتجاها يتشكل". كانت المجالات المغناطيسية المتولدة عن هذه الكواكب السبعة أصغر من مجال المشتري ولكنها مماثلة لتلك الموجودة على كواكب أخرى داخل نظامنا الشمسي.
ويلعب المجال المغناطيسي دورا حاسما في قدرة الكوكب على الاحتفاظ بغلافه الجوي على مدى فترات طويلة. فالمريخ، على سبيل المثال، كان لديه مجال مغناطيسي لكنه فقده منذ مليارات السنين عندما برد داخله. وقد ساهم هذا الفقدان في غلافه الجوي الرقيق الحالي ومناظره الطبيعية غير المضيافة.
وقالت عالمة الفلك بيبيانا برينوث من المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا، المؤلفة المشاركة في الدراسة: "على الرغم من أنه من المفاهيم الخاطئة الشائعة أن المجالات المغناطيسية تحدد بشكل مباشر ما إذا كان الكوكب صالحا للسكن، إلا أنها يمكن أن تلعب دورا مهما في كيفية تطور الكوكب بمرور الوقت".
Loading ads...
ويمثل هذا البحث خطوة مهمة نحو فهم الديناميكيات المعقدة للبيئات الكوكبية الخارجية وإمكاناتها لدعم الحياة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نتانياهو يعلن عن «خطة ضخمة» لتعزيز الملاجئ شمال إسرائيل

نتانياهو يعلن عن «خطة ضخمة» لتعزيز الملاجئ شمال إسرائيل

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
لبنان يحقق في إجبار طياري «الشرق الأوسط» على التحليق بالقرب من مواقع الغارات

لبنان يحقق في إجبار طياري «الشرق الأوسط» على التحليق بالقرب من مواقع الغارات

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
روسيا تصد هجوما بمسيرات فوق لينينغراد مع انطلاق منتدى اقتصادي

روسيا تصد هجوما بمسيرات فوق لينينغراد مع انطلاق منتدى اقتصادي

صحيفة الشرق الأوسط

منذ ثانية واحدة

0
آلاف الألبان يتظاهرون ضد مشروع سياحي مرتبط بكوشنر وإيفانكا ترمب

آلاف الألبان يتظاهرون ضد مشروع سياحي مرتبط بكوشنر وإيفانكا ترمب

صحيفة الشرق الأوسط

منذ دقيقة واحدة

0