ساعة واحدة
قفزت 25%.. أرباح سابك تتجاوز 4.15 مليارات ريال في الربع الأول 2026
الأربعاء، 29 أبريل 2026

سجلت أرباح سابك نموًا قويًا خلال الربع الأول من عام 2026، حيث بلغت 4.15 مليارات ريال (1.11 مليار دولار أمريكي)، محققةً ارتفاعًا لافتاً بنسبة 25% مقارنة بالربع الأخير من عام 2025، مما يعكس نجاح الخطط الإستراتيجية للشركة في تعزيز كفاءتها التشغيلية.
كما أظهر تقرير أرباح سابك الأخير قدرة الشركة الفائقة على تعظيم القيمة المضافة. بحسب “واس”.
في حين برزت الأرقام التالية كدليل على تحسن الأداء:
رغم التغيرات في حجم الإيرادات التي بلغت 26.15 مليار ريال، إلا أن التركيز على رفع كفاءة الإنتاج وتقليل التكاليف أدى إلى تعزيز هوامش الربح.
كما تواصل الشركة المضي قدمًا في مشاريعها الكبرى، وعلى رأسها مشروع “سابك فوجيان” في الصين الذي قاربت نسبة إنجازه 98%. مما يمهد الطريق لزيادة مستقبلية في الإنتاج وتعزيز مكانة أرباح سابك في الأسواق العالمية.
وتواصل “سابك” في مسيرة تحولها عبر مشاريع إستراتيجية مثل:
وتم اختيار “سابك” من وزارة الاقتصاد والتخطيط كشركة رائدة في قيادة استدامة قطاع البتروكيماويات بالمملكة.
كما حصلت الشركة على 6 جوائز إديسون لحلول مبتكرة قدمتها لخدمة القطاعات الصناعية المتنوعة عالميًا، واستمرت بتحقيق هذه الجائزة لخمس سنوات متتالية.
في حين تمكنت الشركة خلال فترة قياسية من تحقيق إنجازات بارزة. وبعد 49 عامًا أصبحت ضمن كبرى الشركات القيادية عالميًا في تصنيع وتسويق المواد الكيميائية والبوليمرات والمغذيات الزراعية.
إضافة إلى أن “سابك” تقدم خدماتها من 60 موقع تصنيع وإنتاج موزعة في 43 دولة ويعمل بها أكثر من 28 ألف موظف.
علاوة على أنها تحمل تصنيفًا ائتمانيًا رفيعًا بين شركات القطاع الكيميائي عالميًا. وتعد علامتها التجارية الثانية ضمن الأكثر قيمة في المجال بقيمة بلغت 18.375 مليار ريال. فضلًا عن تسجيلها أكثر من 11 ألف براءة اختراع.
كذلك تجاوزت إسهامات “سابك” الاقتصاد والصناعة لتصل إلى المجتمع عبر برامج المسؤولية الاجتماعية التي تهدف لتمكين الشباب السعودي وتأهيلهم.
فضلًا عن شراكاتها المحلية والدولية التي أظهرت نموذجًا مشرّفًا للوطن الطامح لصياغة المستقبل استنادًا إلى موارده البشرية والمادية
الشركة السعودية للصناعات الأساسية، والمعروفة اختصارًا بـ “سابك” (SABIC). هي واحدة من كبرى شركات البتروكيماويات والبوليمرات والأسمدة في العالم. وتعتبر قصة نجاح صناعية ومالية رائدة في المملكة العربية السعودية.
بينما تأسست الشركة عام 1976م بمرسوم ملكي لاستغلال الغاز الطبيعي المصاحب لإنتاج النفط. وتحويله إلى منتجات صناعية ذات قيمة مضافة عالية؛ بهدف تنويع مصادر الدخل الوطني.
كما تمتلك شركة أرامكو السعودية 70% من أسهمها. بينما يتم تداول الـ 30% المتبقية في السوق المالية السعودية (تداول).
Loading ads...
بينما تعمل في أكثر من 50 دولة، وتنتشر مواقع تصنيعها، ومبيعاتها، ومراكز التقنية والابتكار التابعة لها في آسيا. أوروبا، الأمريكتين، والشرق الأوسط وأفريقيا. وتعد خامس أكبر شركة بتروكيماويات في العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




