14 أيام
44 تريليون دولار بحلول 2030.. طفرة اقتصادية في أمريكا بسبب الذكاء الاصطناعي
الإثنين، 19 أكتوبر 2026

طرح جاك كلارك، الشريك المؤسس لشركة «أنثروبيك» المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، سيناريو اقتصادياً لافتاً يتوقع إمكانية ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة إلى نحو 44 تريليون دولار بحلول عام 2030، مقارنة بأكثر من 30 تريليون دولار حالياً، إذا استمرت قدرات الذكاء الاصطناعي في التطور بوتيرة متسارعة.
وجاءت تصريحات كلارك، خلال الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك، حيث شدد على أن الذكاء الاصطناعي قد يسرّع التقدم العلمي ويحدث تحولات واسعة في قطاعات الاقتصاد والإنتاج والابتكار.
ونقلت وكالة رويترز عن كلارك قوله إن الرقم يبدو مبالغاً فيه، لكنه قد يصبح قابلاً للتحقق إذا استمرت التقنية في التحسن، وأدت إلى ظهور صناعات جديدة وابتكارات قادرة على دفع نمو اقتصادي بهذا الحجم.
ويستند هذا السيناريو إلى نموذج اقتصادي أعدته «أنثروبيك» لدراسة التأثيرات المحتملة للذكاء الاصطناعي. ويعرض النموذج ثلاثة مسارات للنمو الأمريكي بحلول 2030: سيناريو محدود يصل بالناتج إلى 34.1 تريليون دولار، وآخر أكثر تفاؤلاً يرفعه إلى 36.3 تريليون دولار، وسيناريو متطرف يبلغ فيه 44.4 تريليون دولار.
ولا تمثل هذه الأرقام توقعات مؤكدة، بل نتائج مشروطة بافتراضات تتعلق بسرعة تطور الأنظمة الذكية، ومدى اعتماد الشركات عليها، وقدرتها على تنفيذ المهام المعرفية بصورة مستقلة. ويظل السيناريو الأعلى رهناً بتحولات استثنائية في الإنتاجية وطبيعة العمل.
وفي المقابل، حذر كلارك من أن التسارع التقني يفرض تحديات تتعلق بسوق العمل والسلامة، داعياً إلى تعاون دولي لوضع قواعد تنظيمية جدية، خصوصاً مع اتساع قدرات الذكاء الاصطناعي في المجالات العلمية الحساسة.
Loading ads...
وتكشف هذه التقديرات عن حجم الرهان الاقتصادي على الذكاء الاصطناعي، لكنها تطرح أيضاً سؤالاً جوهرياً: هل ستتوزع الثروة الناتجة عن هذه الطفرة على العاملين والمجتمع، أم سيذهب نصيب أكبر منها إلى الشركات المالكة للتقنيات ورؤوس الأموال؟
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

مدرب شباب أهلي دبي: مواجهة الهلال صعبة ومعقدة
منذ دقيقة واحدة
0




