Syria News

الخميس 2 يوليو / تموز 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
"سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في ا... | سيريازون
logo of بي بي سي
بي بي سي
شهر واحد

"سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في العودة سياسياً؟" - مقال في الغارديان - BBC News عربي

الخميس، 21 مايو 2026
"سانشيز يحظى بشعبية خارج إسبانيا وتراجع داخلي، فهل ينجح في العودة سياسياً؟" - مقال في الغارديان - BBC News عربي
صدر الصورة، Getty Images
Published قبل 35 دقيقة
في جولة عرض الصحف نسلط الضوء على أبرز ما تناولته الصحف العالمية، بدءاً من التحديات السياسية التي تواجه رئيس الوزراء الإسباني قبل الانتخابات المقبلة، إلى التساؤلات التي تطرحها وول ستريت جورنال بشأن قدرة باكستان على لعب دور الوسيط بين أطراف حرب إيران، وصولاً إلى المخاوف المتزايدة التي تناولتها صحيفة التايمز بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف والاستقرار الاجتماعي.
نبدأ جولتنا الصحفية بمقال للكاتبة ماريا راميريز، نشرته صحيفة الغارديان، يتناول المشهد السياسي في إسبانيا و"تراجع" شعبية رئيس الوزراء، بيدرو سانشيز داخلياً، رغم حضوره القوي على الساحة الدولية.
تشير راميريز إلى أن سانشيز يحظى بإشادة خارج إسبانيا، خاصة بما يتعلق بمواقفه من الحرب في غزة وإيران، حيث تبنى خطاباً أكثر حدة من العديد من القادة الأوروبيين تجاه بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، مع تركيز واضح على أهمية القانون الدولي.
كما تلفت الكاتبة إلى أن معظم الإسبان يدعمون مواقفه بشأن الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي و ملف الهجرة، لكنها تتساءل كيف خسر حزبه الاشتراكي الانتخابات الإقليمية الرابعة خلال ستة أشهر، مع احتمالات هزيمته في الانتخابات العامة المقبلة.
ويشير المقال إلى أن نتائج الأندلس، وهي أكثر مناطق إسبانيا سكاناً وأفقرها نسبياً، جاءت قاسية خاصة على الاشتراكيين، في ظل تراجع حاد في دعم الحزب الذي حكم المنطقة لما يقارب 40 عاماً.
وتلفت راميريز إلى أن هذا التراجع يمكن تفسيره جزئاً بعوامل داخلية، من بينها وتصاعد الفضائح السياسية التي طالت شخصيات في الحزب الحاكم، إضافة إلى زوجة سانشيز التي وُجهت إليها اتهامات في قضية تنفي فيها أي مخالفات.
وترى الكاتبة أن "التآكل الطبيعي" لشعبية أي حكومة بعد ثماني سنوات في السلطة يُعد عاملاً مؤثراً في تراجع شعبية سانشيز، في ظل معاناة العديد من الحكومات القائمة في دول مختلفة من الأمر ذاته.
وفي المقابل، يشير المقال إلى أن الاقتصاد الإسباني لا يزال قوياً نسبياً، إذ يستفيد من نمو مستمر مدفوع بالصادرات والخدمات والهجرة، إضافة إلى الاستثمار في الطاقة المتجددة.
وترى الكاتبة أن سانشيز يعتقد أن جزءاً من الناخبين قد يعودون إلى حزبه بعد تجربة حكومات اليمين الإقليمي.
وتختتم المقالة بالإشارة إلى أن الانتخابات العامة المقبلة، المقرر إجراؤها قبل عام 2027، ستكون محطة حاسمة لمستقبل سانشيز السياسي، في ظل تصاعد الانقسام السياسي الحاد وضعف أحزاب اليسار، ما يجعل طريقه هذه المرة "أكثر صعوبة".
تخطى يستحق الانتباه وواصل القراءة
تابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربي
في مقال نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، يشكك الكاتب ساداناند دهومي في مقاله، في قدرة باكستان على لعب دور الوسيط "الموثوق" بين الولايات المتحدة وإيران، خاصة في ظل الحرب الجارية بين الطرفين.
ولفت المقال إلى أن باكستان، رغم امتلاكها بعض مقومات الوساطة مثل الموقع الجغرافي القريب من إيران، والعلاقات مع كل من واشنطن وبكين، وخبرتها الدبلوماسية، إلا أن سجلها السابق "يثير الشكوك".
وبالإشارة إلى تجربة الحرب في أفغانستان، حيث اتُّهمت إسلام آباد بممارسة "لعبة مزدوجة" عبر التعاون مع الولايات المتحدة ضد الإرهاب، بينما كانت تدعم طالبان في الخفاء، إضافة إلى حادثة اختباء أسامة بن لادن قرب منشأة عسكرية حساسة داخل البلاد.
يشير الكاتب إلى أنه في عام 2018 قال دونالد ترامب إن الولايات المتحدة منحت باكستان أكثر من 33 مليار دولار خلال 15 عامًا دون مقابل يُذكر، واصفاً الأمر بأنه "أكاذيب وخداع".
لكن لاحقاً، يضيف الكاتب، تغيّرت العلاقة في ولايته الثانية، حيث نشأ تقارب غير متوقع مع باكستان، مدفوعاً بالتعاون في مكافحة الإرهاب وبعض المصالح الأخرى، حتى إنه وصف القائد العسكري عاصم منير بأنه "المشير المفضل لديه".
في المقابل، يرى الكاتب أن ضعف الاقتصاد الباكستاني وتوتر وضعها الداخلي يجعلان دورها كوسيط أكثر جاذبية.
إذ تدرك الولايات المتحدة وإيران ودول الخليج اعتماد باكستان المتبادل معها اقتصادياً وسياسياً، ما يمنح كل طرف أوراق ضغط في علاقته بها.
يعتقد الكاتب أن هناك شكوكاً حول حياد باكستان في وساطتها مع إيران، مع الإشارة إلى تقارير عن وجود طائرات إيرانية على أراضيها نفتها إسلام آباد. كما يلفت إلى دور الصين، معتبراً أن اعتماد باكستان عليها يثير تساؤلات حول استقلال قرارها.
ويختتم بالإشارة إلى أن الحل الأكثر واقعية قد يكون إشراك وسطاء محايدين مثل سويسرا إلى جانب باكستان لضمان التوازن. كما سيمنح ذلك باكستان "حافزاً لنقل الرسائل بين الأطراف دون تلاعب".
يشير مقال للكاتب هيوغو ريفكيند، المنشور في صحيفة التايمز، إلى تصريحات رئيس بنك ستاندرد تشارترد الذي أعلن خطة لتقليص نحو 8000 وظيفة لصالح الذكاء الاصطناعي، واصفاً المتأثرين بأنهم "رأس مال بشري منخفض القيمة"، وهو ما أثار جدلاً واسعاً .
ويستعرض الكاتب استطلاع أجرته كلية كينغز لندن أظهر أن ثلث الطلاب يعتقدون أن فقدان الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية، ما يعكس تصاعد القلق من تداعيات هذه التكنولوجيا على مستقبل العمل والاستقرار المجتمعي.
كما يذكر المقال أن الرئيس التنفيذي السابق لـ غوغل، إريك شميت، واجه صيحات استهجان من طلاب في أريزونا أثناء حديثه عن الذكاء الاصطناعي، كما تعرضت مسؤولة عقارات في جامعة بفلوريدا لموقف مماثل من السخرية والاستياء، في مشهد يعكس ما يوصف بـ"رد الفعل العكسي ضد الذكاء الاصطناعي".
ويرى ريفكيند أن هذه المعارضة بدأت متأخرة، ولا تقتصر على تيار سياسي واحد، إذ شارك ستيف بانون مع قادة من حركة "أمريكا أولاً" في الدعوة إلى تنظيم صارم لهذه التكنولوجيا.
كما يشير إلى نموذج "كلود" الجديد من أنثروبيك، الذي يُقال إنه بالغ القوة لدرجة دفعت الشركة إلى التحفظ على طرحه علناً، وسط قلق بعض المصرفيين، بينهم محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي، الذي اعتبره تهديداً محتملاً للاستقرار العالمي قد يفوق مخاطر صراعات كبرى مثل حرب إيران.
Loading ads...
ويختم الكاتب بالدعوة إلى تجاوز الحرج في الدفاع عن القيم الإنسانية التي لا تستطيع الآلات تعويضها، مثل الصداقة والعائلة والحب والعلاقات اليومية البسيطة، مؤكداً أن جوهر المواجهة مع الذكاء الاصطناعي لا يكمن في رفضه فقط، بل في تحديد ما نريد الحفاظ عليه، وأن هذه المواجهة تحتاج بالأساس إلى بُعد إنساني واضح.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


كوريا الجنوبية تشهد طفرة في المتاجر غير المأهولة... الروبوتات محل البشر في المقاهي والمطاعم

كوريا الجنوبية تشهد طفرة في المتاجر غير المأهولة... الروبوتات محل البشر في المقاهي والمطاعم

فرانس 24

منذ 3 دقائق

0
حديقة حيوانات ستتيح للجمهور مشاهدة العمليات الجراحية مباشرة.. كيف؟

حديقة حيوانات ستتيح للجمهور مشاهدة العمليات الجراحية مباشرة.. كيف؟

سي إن بالعربية

منذ 8 دقائق

0
من نانسي عجرم إلى نجمات عالميات.. الريش يهيمن على موضة صيف 2026

من نانسي عجرم إلى نجمات عالميات.. الريش يهيمن على موضة صيف 2026

سي إن بالعربية

منذ 9 دقائق

0
عصر التجميل الصامت... انقضى زمن أرداف ساعة الرمل والشفاه المنتفخة

عصر التجميل الصامت... انقضى زمن أرداف ساعة الرمل والشفاه المنتفخة

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 15 دقائق

0