يحمل الثاني من أيار ذاكرة مثقلة بالدم لسكان قرية البيضا في ريف بانياس، ففي مثل هذا اليوم من عام 2013 شهد سكان القرية واحدة من أبشع المجازر الدموية خلال سنوات الثورة السورية، والتي شكلت محطة من أكثر المحطات إيلاماً في ذاكرة الناجين.
Loading ads...
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





