كشف يوسف الغيث، مدير أعمال الفنانة الراحلة حياة الفهد، تفاصيل الرسالة الصوتية الأخيرة بينهما قبل أن تصاب بوعكتها الصحية التي استمرت على مدار أشهر وانتهت برحيلها قبل أيام، مشيراً إلى أنها أخفت قبل سنوات إصابتها بالسرطان إلا عن المقربين منها. وأوضح أن هناك الكثير من النجوم الذين حرصوا على زيارتها خلال فترة بقائها في المستشفى.
وأوضح يوسف الغيث في لقاء مع برنامج ET بالعربي أن الفنانة حياة الفهد كانت تعلم بحب الناس الكبير لها في حياتها، من خلال الاتصالات التي كانت تتلقاها، مشيراً إلى أن الجميع رأى الحب لها بعد رحيلها.
ونفى مدير أعمال حياة الفهد شعورها بالمرض أو التعب قبل الوعكة الصحية الأخيرة التي أصيبت بها خلال شهر أغسطس الماضي، مشيراً إلى أنها لم تفكر في الاعتزال مطلقاً، قائلاً: "كانت دائماً تقول لي إذا جلست أتعب، أنا قوتي في عملي".
وأشار إلى أنه عرض عليها فكرة الاعتزال في الأيام الأولى لمرضها، وهل يمكن أن تفكر في الأمر، وجاء ردها: "هل تعلم معنى الاعتزال؟ أنا إذا عملت مسلسلاً فيه 50 أو 60 شخصاً يعملون معنا، حتى لو لم نحقق مبيعات، الأهم أن الناس تشتغل وتترزق".
حول إصابة حياة الفهد بالسرطان قبل سنوات وإبقاء الأمر طي الكتمان، أوضح يوسف الغيث أن الأمر لم يكن سراً بالكامل، حيث كان المقربون منها على علم بذلك، مشيراً إلى أن البعض هاجمه للحديث عن الأمر بعد وفاتها.
وأكد أن البعض كان يعلم بالفعل، من بينهم الفنانة سعاد عبد الله، مشدداً على أنها تجاوزت تلك الفترة بقوة، قائلاً: "كانت قوية، نحن بكينا وهي لم تبكِ، هي توفيت بالجلطة وليس السرطان".
وأشار إلى أنه شعر بالخوف عليها خلال تصوير مسلسلها الأخير "أفكار أمي"، وكان دائماً في تواصل مع ابنتها سوزان، التي قالت له: "أنت عارف أمي وعنادها، لو قعدت في البيت هتتعب أكتر، وكانت رجلها مكسورة وقالت لي: لو برجِل واحدة هصور".
تطرق يوسف الغيث إلى الحديث عن بعض الجوانب الإنسانية للفنانة حياة الفهد، موضحاً أنها كانت تهتم بالقضايا الإنسانية وتحب الأطفال، كما أنها كانت ترفض تناول قضايا الانتحار في الأعمال خشية أن يقوم الأطفال بتقليدها.
وحول رسالتها الأخيرة، أوضح أنها قامت بتسجيل العديد من القصص عبر رسائل الواتساب بصوتها، وكانت تطلب منه حفظها. كما كشف أن كلماتها الأخيرة له كانت: "أنت الله راضي عليك، خططك كلها جميلة وتفيد الآخرين، وربي يوفقك."
وأشار إلى أنها كانت تعمل على مسلسل بعنوان "أم الفحم" قبل تعرضها لوعكة صحية والإصابة بالجلطة، لكنها لم تتمكن من كتابة سوى ثلاث حلقات منه.
وأضاف أنه خلال الأيام الأخيرة زارها العديد من الفنانين، إلا أن من كان أكثرهم وجوداً بجانبها هما الفنانة سعاد عبدالله وهيفاء عادل.
وفي ختام حديثه، تطرق إلى بعض الأعمال الخيرية والإنسانية التي كانت تقوم بها طوال حياتها ومساعدتها للآخرين، مشيراً إلى أنه سألها يوماً كيف تصل إلى هؤلاء الناس وتعرفهم، فكان ردها: "من رسائل الواتساب." وعندما أخبرها أنهم قد يكونون غير صادقين، أجابت: "صفي النية لله."
Loading ads...
يذكر أن وفاة الفنانة حياة الفهد وقعت في صباح الثلاثاء 21 أبريل الجاري، بعد أشهر من تعرضها لجلطتين دماغيتين بفارق 15 يوماً فقط بينهما، وفقاً لتصريحات مدير أعمالها، الذي أوضح: "أثرت الجلطة الأولى على الجانب الأيسر من جسد الفنانة الكويتية، لكنها كانت مدركة لما يحدث حولها. ثم أتت الجلطة الثانية، التي جعلت من وضعها الصحي أكثر سوءاً، وفقدت القدرة على الحركة تماماً، وكذلك الإدراك الكلي".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






