تعاملت الجهات الأردنية مع 207 حوادث سقوط أجسام وشظايا وسجلت 14 إصابة.
أعلن مدير الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية، العميد الركن مصطفى الحياري، أن الدفاعات الجوية للمملكة تعاملت مع 119 صاروخاً وطائرةً مسيّرةً خلال أسبوع واحد، قال إنها كانت تستهدف منشآت حيوية داخل الأراضي الأردنية.
وخلال إيجاز صحفي، اليوم السبت، أوضح الحياري أن سلاح الجو الملكي الأردني تمكن من اعتراض وإسقاط 108 صواريخ وطائرات مسيّرة، في حين لم تتمكن منظومات الدفاع الجوي من اعتراض 11 صاروخاً ومسيّرةً أخرى.
وبيّن المسؤول العسكري أن المقذوفات التي تم التعامل معها كانت موجهةً نحو مواقع ومنشآت حيوية داخل الأردن، نافياً ما يُتداول بشأن كونها صواريخ عابرةً للأجواء.
وأضاف أن عمليات الاعتراض أدت إلى تساقط شظايا في مناطق متفرقة من المملكة، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الأردنية (بترا) وقناة المملكة.
وفي سياق التطورات الإقليمية، أشار الحياري إلى أن الهجمات الإيرانية طالت الأردن، رغم إبلاغ المملكة جميع الأطراف أنها لن تكون ساحةً للحرب ولن تسمح باستخدام أراضيها منطلقاً لأي هجوم.
من جانب آخر، كشف الحياري أن الأردن فعّل اتفاقيات التعاون العسكري والدفاعي مع عدد من "الجيوش الشقيقة والصديقة" لتوفير غطاء جوي يعزز حماية أجواء المملكة، بالتوازي مع تنسيق مستمر مع هيئة الطيران المدني الأردنية لتنظيم حركة الملاحة الجوية وضمان سلامة الطيران.
وأكد أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي استهدفت المملكة تُعد اعتداءً على سيادتها وأدت إلى أضرار مادية، نافياً بشكل قاطع ادعاءات إحدى الفصائل في دولة مجاورة بشأن انطلاق هجمات من الأراضي الأردنية.
وفي الإيجاز الصحفي ذاته، أفاد مدير الإعلام الأمني في مديرية الأمن العام الأردني العقيد عامر السرطاوي، بتسجيل 14 إصابةً نتيجة سقوط الأجسام والشظايا، مشيراً إلى أن جميع الإصابات وصفت بالطفيفة.
وأوضح السرطاوي أن كوادر الدفاع المدني تعاملت مع 207 حوادث سقوط أجسام وشظايا في أنحاء الأردن، مبيناً أن بعض تلك الحوادث وقع في مناطق سكنية، لكن الإصابات المسجلة بقيت محدودةً وطفيفةً.
Loading ads...
ومنذ 28 فبراير الماضي، تتعرض دول في المنطقة، ومنها الأردن، لهجمات بمسيّرات وصواريخ إيرانية، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد أمريكية في المنطقة رداً على الهجوم الأمريكي–الإسرائيلي المستمر منذ ذلك اليوم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





