Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
الرئيس اللبناني: إعادة الإعمار هي حجر الأساس لتمكين الجنوبيين من العودة، لكن ذلك لن يتم في ظل الاعتداءات اليومية ضد المواطنين والمنشآت المدنية والرسمية.
اتهم الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الخميس، "إسرائيل" بعرقلة استكمال انتشار الجيش اللبناني على الحدود الدولية الجنوبية لبلاده.
جاء ذلك خلال استقبال عون للمستشارة السياسية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، آن كلير لو جاندر، في العاصمة اللبنانية بيروت.
وقال أيضاً: "ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية هو استمرار إسرائيل في أعمالها العدائية وعدم تطبيقها لاتفاق نوفمبر 2024".
كما أكد الرئيس عون أن الجيش اللبناني "يواصل أعماله بدقة، خلافاً لما تروّجه (إسرائيل)، وهو يحظى بدعم جميع اللبنانيين وثقة الجنوبيين"، مؤكداً أن الحديث عن تقصير ما هو إلا محض افتراء.
رئيس الجمهورية مستقبلاً المستشارة السياسية للرئيس الفرنسي:- ما يمنع الجيش اللبناني من استكمال انتشاره حتى الحدود الدولية الجنوبية هو استمرار إسرائيل في اعمالها العدائية وعدم تطبيقها لاتفاق تشرين الثاني 2024- الجيش اللبناني يواصل اعماله بدقة خلافة لما تروج له إسرائيل وهو يحظى… pic.twitter.com/bf76eKmHwp
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) November 13, 2025
وأضاف: "الجيش يحتاج إلى تجهيزات وآليات عسكرية، وهو ما يفترض أن يتوافر من خلال مؤتمر دعم الجيش والقوات المسلحة اللبنانية"، لافتاً إلى أن إعادة الإعمار هي حجر الأساس لعودة السكان إلى الجنوب.
كما استطرد قائلاً: "إعادة الإعمار هي حجر الأساس لتمكين الجنوبيين من العودة والصمود، لكن ذلك لا يتم في ظل الاعتداءات اليومية ضد المواطنين والمنشآت المدنية والرسمية".
وأشار الرئيس عون إلى أن "خيار التفاوض الذي أعلنته كفيل بإعادة الاستقرار إلى الجنوب وكل لبنان، لأن استمرار العدوان لن يؤدي إلى نتيجة".
ونوّه بأن الحكومة اللبنانية، بالتعاون مع مجلس النواب، تعمل على إقرار قوانين إصلاحية، والعمل مستمر لإعداد مشاريع قوانين أخرى تأخذ في الاعتبار ظروف لبنان الاقتصادية، وتتناغم مع الأنظمة المعمول بها.
وأعرب رئيس لبنان عن ترحيبه "بأي مشاركة أوروبية في حفظ الاستقرار بعد انسحاب (اليونيفيل)، بالتنسيق مع الجيش الذي سيرتفع عديده مع نهاية هذه السنة إلى 10 آلاف عسكري".
من جانبها قالت لو جاندر إن فرنسا ستعمل من أجل تثبيت الاستقرار في الجنوب وتفعيل عمل "الميكانيزم" وفق الرغبة اللبنانية.
Loading ads...
وفي نوفمبر 2024، جرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" و"إسرائيل" في جنوب لبنان، إلا أنه منذ ذلك الحين لم تتوقف خروقات جيش الاحتلال واعتداءاته على مدن وبلدات الجنوب اللبناني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






