شهر واحد
إسرائيل تصعّد ضد إيران وتعلن اغتيال قيادات استخباراتية في عملية “زئير الأسد”
الإثنين، 2 مارس 2026

أعلن الجيش الإسرائيلي، الإثنين، تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت مقر وزارة الاستخبارات الإيرانية في طهران، مؤكداً مقتل اثنين على الأقل من كبار مسؤوليها ضمن عملية عسكرية أطلق عليها اسم “زئير الأسد”.
عملية “زئير الأسد”
وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي يلا واوية إن الضربة الافتتاحية المفاجئة لعملية “زئير الأسد” قضت على كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات الإيرانية، وهي جهاز الاستخبارات الرئيسي للنظام الإيراني.
ومنهم: سيد يحيى حميدي – نائب وزير الاستخبارات للشؤون الإسرائيلية والرجل الأبرز في الوزارة، الذي أشرف على مر السنين على عمليات ضد أهداف يهودية وغربية وضد معارضي النظام داخل إيران وخارجها”.
بالإضافة لجلال بور حسين – رئيس هيئة التجسس في وزارة الاستخبارات الإيرانية، ومعهما تم القضاء على عدد من المسؤولين الآخرين الذين كانوا يعملون على توجيه عمليات إرهابية في كل أنحاء العالم وعلى قمع أفراد الشعب الإيراني، بما في ذلك خلال الاحتجاجات الأخيرة.
وأشارت المتحدثة أنه خلال حرب غزة عثر الجيش الإسرائيلي في القطاع على وثائق تكشف محاولات متكررة لإقامة غرفة عمليات استخبارية مشتركة لحزب الله وحماس والحرس الثوري في لبنان، وذلك بإشراف من أفراد وزارة الاستخبارات الإيرانية.
كما نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن تلك الوثائق كشفت عن تنسيق أمني واسع النطاق بين هذه الأطراف، معتبرة أن الضربة في طهران تستهدف البنية القيادية لهذا التنسيق.
وأعتبر الجيش الإسرائيلي تصفية كبار مسؤولي الوزارة “ضربة قاسية” لقدرة النظام على تنفيذ عمليات إرهابية وحتى لقدرته على ضرب معارضي النظام في إيران.
وختمة المتحدثة بيانها بالقول إن وزارة الاستخبارات الإيرانية تمتلك أكثر الإمكانيات تطورا في إيران، كما أنها تابعة للمرشد الإيراني مباشرة.
نهاية الحرب.. متروك لترامب
من جهة أخرى، قال وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث في أول مؤتمر صحفي له منذ اندلاع الحرب، إن العمليات العسكرية ضد إيران لن تؤدي إلى “حرب بلا نهاية”، وإن الهدف هو تدمير صواريخ طهران وبحريتها وبنيتها التحتية الأمنية الأخرى.
وأوضح هيغسيث، أن إيران أصبحت مكشوفة الآن، ولا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً نووياً، وأن “الحرب على إيران لم تستهدف تغيير النظام، لكن النظام قد تغير بالفعل”.
وأضاف هيغسيث: ”نوجه لهم ضربات دقيقة وقوية ولا هوادة فيها”، مؤكداً أن “الحرب مع إيران لا تهدف الى إقامة الديمقراطية”.
وتابع: “ضرباتنا في إيران تركز على تدمير قدرات إيران.. ونحن من يضع شروط هذه الحرب”.
وأردف هيغسيث قائلا: “لم نبدأ الحرب مع إيران وحاولنا التوصل إلى صفقة لكن طهران كانت تحاول شراء الوقت”.
ونفى الوزير الأميركي أي احتمالات لتدخل بري أميركي في إيران، ووصف عملية “الغضب الملحمي” الأميركية ضد إيران بأنها “جوية”.
Loading ads...
ألا أن هيغسيث، امتنع عن تحديد جدول زمني للحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، قائلاً: “هذه ليست العراق، وليست حربا بلا نهاية، مضيفاً أن “الأمر متروك للرئيس دونالد ترامب ليقرر مدة الحملة العسكرية على طهران”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


