Syria News

الأحد 27 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
كيف غيّرت الخوارزميات شكل الأغنية العربية؟ | سيريازون - أخبا... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
30 دقائق

كيف غيّرت الخوارزميات شكل الأغنية العربية؟

الأحد، 27 سبتمبر 2026
تناولت حلقة من برنامج “غاليريتا” عبر منصة الجزيرة “360” التحولات التي تشهدها الأغنية العربية، من خلال صعود فنانين مثل الشامي وسانت ليفانت وتوو ليت، الذين تمكنوا من الوصول إلى جماهير واسعة.
وجاء هذا الصعود بالتزامن مع جدل حول ما إذا كانت تجاربهم تمثل تحولا حقيقيا في الموسيقى العربية أم موجة جديدة سرعان ما تتراجع.
وعرضت الحلقة كيف تغير الطريق الذي يسلكه الفنان للوصول إلى الجمهور. ففي السابق، كان إنتاج الأغنية يتطلب المرور بشركات الإنتاج والاستوديوهات والإذاعات والتلفزيون، إلى جانب هيئات الرقابة والمصنفات التي كانت تملك قدرة كبيرة على تحديد ما يصل إلى المستمع.
أما اليوم، فأصبح بإمكان الفنان تسجيل أعماله بإمكانات محدودة ونشرها عبر الهاتف ومنصات مثل تيك توك ويوتيوب، والوصول إلى الجمهور قبل أن تلتفت إليه شركات الإنتاج.
وبذلك تغيرت المعادلة من مسار يبدأ بالفنان وشركة الإنتاج ثم الإذاعة والتلفزيون وصولا إلى الجمهور، إلى مسار يمكن أن يبدأ بالفنان والهاتف والمنصة ثم الجمهور، قبل دخول شركات الإنتاج والحفلات على الخط.
وأشارت الحلقة إلى أن الخوارزميات أصبحت بمثابة حارس جديد للبوابة، إذ تدفع المنصات بالمحتوى الذي يحظى بتفاعل كبير إلى مزيد من المستخدمين، بما يسمح لفنان مجهول بالتحول خلال فترة قصيرة إلى اسم واسع الانتشار.
ولفهم التحولات الحالية، عادت الحلقة إلى تجربة أحمد عدوية في سبعينيات القرن الماضي، حين ظهر خارج القالب الغنائي الذي كان سائدا مع أسماء مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ.
وأسهم الكاسيت في انتشار أعمال عدوية بعيدا عن القنوات التقليدية، إذ أصبح بإمكان الأغنية الانتقال من محلات التسجيل إلى السيارات والمنازل والأعراس، متجاوزة بعض حواجز الإذاعة والرقابة.
وترى الحلقة أن تجربة عدوية تكشف نمطا يتكرر مع الأجيال الجديدة، إذ يواجه الصوت المختلف في بداياته اعتراضا من الجيل الأكبر، قبل أن يتبناه الجيل الأصغر، ثم يتحول لاحقا إلى جزء من الذاكرة الموسيقية.
وتوقفت الحلقة عند تجربة الشامي، الذي بدأ نشر فيديوهات وأغان بإمكانات بسيطة عبر تيك توك ويوتيوب، قبل أن تدخل شركات الإنتاج على خط تجربته بعد تكوين قاعدة جماهيرية.
وشهدت مسيرته انتشارا واسعا منذ أغنية "يا ليل ويا العين" عام 2023، التي تجاوزت مشاهداتها 70 مليون مشاهدة خلال شهرين، قبل أن يتصدر "بيلبورد العربية" بأغنية "وين" عام 2024، ويدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية عام 2025 و2026، وفقا لما عرضته الحلقة.
كما تناولت تجربة سانت ليفانت، الذي ولد في القدس وعاش بين أكثر من بلد، وهو ما انعكس في أعماله التي تجمع العربية والإنجليزية والفرنسية.
ورأت الحلقة أن هذه التجربة تقدم نموذجا لهوية موسيقية متعددة، تمزج عناصر فلسطينية وعربية بتأثيرات عالمية، في حين أثارت بعض أعماله انتقادات تتعلق بطريقة تصوير النساء.
وتناولت الحلقة أيضا تجربة "توو ليت"، الذي ظهر عام 2023 بقناع أبيض يخفي وجهه، وجعل الغموض جزءا من صورته الفنية، بحيث تسبق الأغنية شخصية الفنان.
واستعاد توو ليت في إحدى تجاربه أجواء فيلم "آيس كريم في جليم" لعمرو دياب، مستحضرا ملامح من صورة الشاب المتمرد في تسعينيات القرن الماضي، ودمجها مع البوسا نوفا والفلامنكو والتراب وآر أند بي والبوب.
وانتقلت الحلقة إلى تجربة زياد الرحباني، ولا سيما تعاونه مع فيروز، لتوضح أن التجديد في الموسيقى العربية ليس ظاهرة مرتبطة بالمنصات الحديثة.
فزياد لم يحاول إلغاء الصورة التي ارتبطت بها فيروز مع الأخوين رحباني، بل أعاد تركيبها ووسع المساحة التي يمكن لصوتها التعبير عنها، من خلال لغة وموسيقى وشخصيات أكثر قربا من الحياة اليومية. كما تعاون مع أصوات جديدة، بينها سلمى مصفي، وقدم أشكالا مختلفة عن القالب السائد.
وخلصت الحلقة إلى أن الأغنية العربية لم تكن ثابتة في أي مرحلة، وأن كثيرا مما أصبح لاحقا جزءا من الذاكرة الموسيقية كان في بدايته مثار جدل وانتقاد. وإذا كان الكاسيت قد غير علاقة عدوية بالجمهور، فإن الهاتف والمنصات الرقمية يغيران اليوم العلاقة بين الفنان والمستمع.
لكن انتشار الأغنية لا يضمن بقاءها، إذ يظل الزمن الاختبار الأهم. فبعد عقود قد تختفي أعمال تحقق ملايين المشاهدات اليوم، بينما تبقى أعمال أخرى حاضرة في الذاكرة، ليبقى السؤال مفتوحا حول من يحدد شكل الأغنية العربية في كل عصر، بين الفنان والناقد وشركة الإنتاج والخوارزمية والمستمع.
Loading ads...
آخر تحديث: 16:35 (توقيت مكة)

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


قلق في ليفربول.. إيزاك يغادر معسكر منتخب السويد مصابا

قلق في ليفربول.. إيزاك يغادر معسكر منتخب السويد مصابا

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
من بوشكاش ومبابي إلى بروبي.. لعنة "الهاتريك الضائع" تلاحق نجوم كرة القدم

من بوشكاش ومبابي إلى بروبي.. لعنة "الهاتريك الضائع" تلاحق نجوم كرة القدم

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
أول امرأة تواجه الإعدام في تينيسي منذ 200 عام.. لماذا طلبت فريقا من النساء؟

أول امرأة تواجه الإعدام في تينيسي منذ 200 عام.. لماذا طلبت فريقا من النساء؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 2 دقائق

0
«السوق المالية» السعودية تستطلع الآراء حول تنظيم التعامل في الأسواق الخارجية

«السوق المالية» السعودية تستطلع الآراء حول تنظيم التعامل في الأسواق الخارجية

صحيفة الشرق الأوسط

منذ 5 دقائق

0
0:00 / 0:00