2 ساعات
في يوم زفافه لم يكتمل الفرح.. صاروخ للاحتلال يغتال مهند فروانة ويحول دعوة زفافه إلى مجلس عزاء بخانيونس
السبت، 6 يونيو 2026

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
كل شيء في غزة يمشي بمحاذاة الموت، حتى الفرح يأتي ناقصا، يسير على أطراف أصابعه خوفا من قصف يتربص بالبراءة.
هناك، حيث ترتدى بذلات الزفاف بحذر، وتعزف زغاريد الأمهات مشوبة بالقلق، كان الشاب مهند عثمان فروانة يعد دقائق الليل الأخيرة، بين حلم "الكوشة" التي تنتظره نهار اليوم السبت، وبين سماء تمطر موتا.
في ساعات الفجر الأولى ليوم زفافه 6 حزيران/يونيو 2026، حينما كان يفترض أن يبدأ مهند بتجهيز أناقته ليزف عروسه، باغتت طائرات الاحتلال منزل عائلته وسط مدينة خانيونس بقصف جوي مباشر وعنيف، لم تمهل الصواريخ المجنونة العريس أن يرى شمس يومه الكبير؛ فتحولت غرفته التي فرشت بالأمل إلى ركام، وارتقى مهند شهيدا، لتزفه دماؤه إلى السماء قبل أن تزفه خطاه إلى عروسه.
تختصر حكاية مهند فروانة مأساة مدينة كاملة، حيث بات الناس فيها يجازفون بالحب والفرح، في غزة، كل عريس هو مشروع شهيد مؤجل، وكل دعوة فرح قد تتحول بغمضة عين إلى بيان نعي.
Loading ads...
مات العريس، وبقيت بذلته معلقة على جدار تهدم، وتحولت دموع الزغاريد إلى نحيب يمزق القلوب. لقد أبى الاحتلال إلا أن يغسل فرح خانيونس بالدم، ليؤكد للعالم أن جريمته لا تستهدف المقاتلين فحسب، بل تغتال الحياة، النبض، والأحلام البيضاء في مهدها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





