ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي
مع إعلان وزارة الداخلية السورية إلقاء القبض على المدعو "أمجد اليوسف" في عملية أمنية بريف حماة، يعود إلى الواجهة اسم الرجل الذي ارتبط بواحدة من أبشع صور الإبادة المدنية في تاريخ الأزمة السورية.
فهو المتهم الرئيس والمنفذ المباشر لـ "مجزرة التضامن" التي نفذت بدم بارد في نيسان من عام 2013.
شغل أمجد اليوسف رتبة "مساعد أول" في الفرع (227)، المعروف بـ "فرع المنطقة"، التابع لشعبة المخابرات العسكرية.
وبحكم موقعه، كان اليوسف المسؤول الميداني الأول عن حي التضامن بدمشق، حيث نفذ سلسلة من الانتهاكات والجرائم التي طالت مئات المدنيين، ووثق أهالي الحي ما لا يقل عن 288 شهيدا قضوا تحت إشرافه المباشر.
ظلت هوية اليوسف مخفية لسنوات حتى نيسان 2022، حينما نشرت صحيفة "الغارديان" الدولية تحقيقا استقصائيا مدعوما بمقاطع فيديو مسربة.
في تلك المشاهد، ظهر أمجد اليوسف بلباسه العسكري وهو يقتاد مدنيين معصوبي الأعين ومكبلي الأيدي، ويأمرهم بالركض صوب حفرة كبيرة معدة للدفن الجماعي، قبل أن يقوم بإطلاق النار عليهم من مسافة صفر، ومن ثم إضرام النيران في الجثث لإخفاء معالم الجريمة.
وثقت المقاطع المسربة لحظات إعدام 41 رجلا في يوم واحد (16 نيسان 2013)، وشكلت هذه الوثائق دليلا جنائيا دامغا أمام المحاكم الدولية، حيث كان اليوسف يظهر بوجه مكشوف، مما جعله المطلوب الأول لجهات توثيق جرائم الحرب.
Loading ads...
ويأتي اعتقاله يوم الجمعة في "سهل الغاب" ليضع حدا لفراره، ويفتح الباب أمام محاكمة تنتظرها آلاف العائلات السورية للكشف عن مصير أبنائها المفقودين في تلك الحقبة الدامية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





