Syria News

السبت 7 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
تركيا تسعى لوساطة بين طهران وواشنطن.. عراقجي: لاتفاوض تحت ال... | سيريازون
logo of قناة يورونيوز
قناة يورونيوز
5 أيام

تركيا تسعى لوساطة بين طهران وواشنطن.. عراقجي: لاتفاوض تحت التهديد

الإثنين، 2 فبراير 2026
تركيا تسعى لوساطة بين طهران وواشنطن.. عراقجي: لاتفاوض تحت التهديد
نشرت في 30/01/2026 - 14:00 GMT+1•آخر تحديث
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، أن بلاده "لن تتفاوض بشأن قدراتها الدفاعية الصاروخية"، مضيفاً أنها "ستعمل على الحفاظ عليها وتوسيعها".
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في إسطنبول، في أول زيارة رسمية لعراقجي إلى الخارج منذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة في إيران.
وقال عراقجي: "لا توجد هناك مفاوضات مع التهديد، ولا توجد شروط مسبقة قبل الجلوس إلى طاولة المفاوضات". وأضاف أن إيران "جاهزة ومستعدة للمفاوضات، وهي مستعدة للحرب أيضاً، بل وجاهزة بشكل أكبر بالمقارنة مع العام الماضي".
وأشار الوزير الإيراني إلى أن بلاده ستواصل الاتصال مع حلفائها "للتوصل إلى إطار جديد للبدء بالمفاوضات"، لكنه أكد في الوقت نفسه أن "لا توجد أي لقاءات أو اتصالات مع نظرائنا في الولايات المتحدة إلى الآن". كما لفت إلى أن "المنطقة تشهد توترات كبيرة، ونعمل باستمرار مع تركيا على احتوائها".
تركيا تحذّر واشنطن وتعرض الوساطة
في المقابل، حذّر وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الولايات المتحدة من الاستجابة للضغوط الإسرائيلية لشن هجوم عسكري على إيران. وقال: "نرى أن إسرائيل تحاولة إقناع الولايات المتحدة بشن هجوم عسكري على إيران... نأمل أن تتصرف الإدارة الأميركية بحكمة وألا تسمح بحدوث ذلك"، محذراً من أن مثل هذا الهجوم سيُلحق "ضرراً بالغاً" بمنطقة هشة.
وأعلن فيدان أن تركيا "ستبذل قصارى جهدها للحيلولة دون وقوع هذه الحرب ضد إيران"، موضحاً أن الرئيس رجب طيب إردوغان اتصل بنظيره الإيراني مسعود بيزشكيان، وأن "مساعينا مستمرة مع المسؤولين الأمريكيين لإيجاد حلول دبلوماسية". كما شدد على أن بلاده "ضد هيمنة أي دولة على المنطقة" و"ضد السياسات التوسعية الاحتلالية التي تقوم بها إسرائيل".
اتصال رئاسي يربط الدبلوماسية بوقف التهديدات
من جهتها، أفادت الرئاسة الإيرانية بأن الرئيس بيزشكيان أبلغ نظيره التركي أن "على واشنطن أن تكف عن التهديد بالتدخل العسكري لمنح الفرصة للدبلوماسية".
وجاء في بيان صادر عنها: "إن نجاح أي مبادرة دبلوماسية يعتمد على حسن نية الأطراف المعنيين ونبذ الأعمال العدائية والتهديدات في المنطقة".
ورداً على ذلك، أكد مكتب الرئاسة التركية أن إردوغان أبلغ نظيره الإيراني استعداد بلاده "للقيام بدور الوسيط بين إيران والولايات المتحدة لخفض التصعيد وحل المشكلات"، مشيراً إلى أن الجانبين ناقشا "تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة".
تصنيف أوروبي يُعقّد المشهد
تأتي هذه التحركات في سياق توتر إقليمي متصاعد، بعد أن أدرج الاتحاد الأوروبي، الخميس، الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.
ورد رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إجئي على القرار بالقول: "لا شك أن الإجراء العدواني للأوروبيين، الذين وصفوا الحرس الثوري بأنه منظمة إرهابية، لن يمر من دون رد.. سيتحملون عواقب فعلتهم الحمقاء".
ويتزامن هذا التصعيد مع نشر قوة بحرية أمريكية ضاربة في المنطقة، تتقدمها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، بحسب ما أعلنته القيادة العسكرية المركزية الأمريكية (سنتكوم).
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قال إن هذه القوة "مستعدة وقادرة" على ضرب إيران "إذا لزم الأمر"، مبرراً تهديداته بما وصفه بـ"القمع الدامي للاحتجاجات التي شهدتها إيران وأسفرت عن مقتل الآلاف من المتظاهرين". وفي المقابل، تهدد طهران برد قوي على أي هجوم أمريكي.
أنقرة تسعى لتجنيب المنطقة الانزلاق
وتسعى تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، إلى تجنّب أي تصعيد عسكري قد يزعزع استقرار المنطقة ويؤدي إلى أزمة لاجئين جديدة. وتشترك تركيا وإيران في حدود تمتدّ على طول 550 كيلومتراً.
وعلى سبيل الاحتراز، بنت تركيا منذ عام 2021 جداراً بطول 380 كيلومتراً على حدودها مع إيران، يتضمن أبراجاً وأسلاكاً شائكة لمراقبة الحدود ومنع عبور مهاجرين غير قانونيين أو تهريب المخدرات.
وتربط البلدين علاقات تجارية قوية، وقد منعت أنقرة تنظيم تظاهرات دعم للاحتجاجات الإيرانية مطلع العام.
Loading ads...
ونقلت صحف تركية عن مصادر مطلعة أن الرئيس إردوغان يسعى حالياً لعقد اجتماع ثلاثي يضم واشنطن وطهران وأنقرة لمعالجة الأزمة الراهنة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


المغادرون والقادمون لأندية النصر والهلال والأهلي والاتحاد

المغادرون والقادمون لأندية النصر والهلال والأهلي والاتحاد

سي إن بالعربية

منذ 2 دقائق

0
دراسة تكشف "سر الوسادة".. ودورها في حماية البصر

دراسة تكشف "سر الوسادة".. ودورها في حماية البصر

سكاي نيوز عربية

منذ 3 دقائق

0
حسام زكي: الدول العربية لا تريد دخول المنطقة في دائرة الحرب

حسام زكي: الدول العربية لا تريد دخول المنطقة في دائرة الحرب

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0
رئيس وزراء لبنان: ملتزمون بالاستمرار في مسيرة الإصلاح

رئيس وزراء لبنان: ملتزمون بالاستمرار في مسيرة الإصلاح

سكاي نيوز عربية

منذ 4 دقائق

0