أنا مدمنة أفلام إباحية للأسف، وأصبحت المناظر الطبيعية الجنسية لا تثيرني فتوجهت للعنف لأجد الاثارة، وأكثر ما يثيرني هو العنف ضد النساء وإهانتهن والاعتداء عليهن. وكنت أتمنى أن أكون مكانهن حتى تتم إهانتي فتواصلت مع رجال ساديين لأتلذذ بإهانتهم لي، وشتمهم لي ولكني لم أجرب الضرب من الجنس الآخر في الجنس لذا لا أعلم إن كان يثيرني أم لا. وبحثت فاكتشفت أني شخصية مازوخية ولكني في الحياة الواقعية لا أسمح لأحد بإهانتي ولا أسمح لأحد بالسيطرة علي فهل أنا مازوخية حقاً؟وهل يتوجب علي العلاج؟
أختي السائلة، الاضطرابات المرتبطة بالسلوك الجنسي أو السلوكيات والرغبات الجنسية المعقدة لا يمكن الحكم عليها بسهولة، لأنها تمتد على طيف واسع يبدأ من مجرد التخيلات، ويمر بالمشاهدة أو الإدمان، وقد يصل إلى الممارسات الفعلية. ولكل مستوى منها تأثيرات مختلفة على النفس والسلوك، مما يجعل التشخيص الدقيق أمرًا يحتاج إلى متخصص.
لا يمكن لأي متخصص أن يحكم على كون الشخص مازوخيًا أو لديه اضطراب محدد بناء على معلومات قليلة، فالمازوخية درجات مختلفة، وقد تظهر في مجالات متعددة من حياة الإنسان، مثل:
العلاقات اليومية كالعلاقة مع المدير أو الأصدقاء
العلاقات العاطفية حيث يقبل الشخص الإهانة أو الألم ويجد فيها نوعًا من الإشباع
وقد تكون على المستوى النفسي فقط دون أن تظهر جنسيًا
وبالتالي، ما لم تُجرَ مقابلة وتقويم دقيق، لا يمكن إعطاء حكم واضح.
ذكرتِ وجود اتصال برجال ساديين ومشاهدة محتوى يحتوي على أنماط عنيفة. ومع الوقت قد يؤدي هذا النوع من الإدمان إلى:
فقدان الاستثارة الطبيعية
الميل تدريجيًا إلى سلوكيات أكثر تطرفًا
احتمالية تطور الرغبات إلى ممارسات فعلية
زيادة الأفكار العنيفة تجاه الآخرين، خصوصًا النساء في حال استمرار المشاهدة من هذا النوع
وهذه الجوانب كلها تحتاج إلى تقويم مهني يساعدك على فهم جذور المشكلة.
لأن هذه الأنماط السلوكية تتجاوز مجرد الفضول العابر، وقد تشير إلى:
احتياجات نفسية غير مشبعة
ارتباط السعادة أو الراحة بأفكار الإيذاء أو الخضوع
صعوبات في تنظيم الرغبات والسيطرة عليها
وجود مشاعر أو تجارب سابقة لم تتم معالجتها
التدخل النفسي يساعد على فك هذه التشابكات وفهم ما يحدث داخليًا بصورة آمنة.
تجنبي الاستمرار في مشاهدة المحتوى العنيف لأنه يزيد الإدمان ويشوّه الاستجابة الجنسية الطبيعية.
حاولي ملاحظة ما يثير مشاعرك حقًا: هل هو الألم؟ السيطرة؟ الخضوع؟ أم شيء نفسي أعمق؟
قللي من العزلة، فالوحدة قد تزيد التعلق بالخيالات أو السلوكيات غير الصحية.
ابدئي بتدوين الأفكار والرغبات لمعرفة متى تشتد ومتى تخف، فهذا يساعد أثناء العلاج.
تجنبي التواصل مع أشخاص قد يستغلونك أو يدفعونك لسلوكيات خطيرة.
من الأفضل التواصل مع معالجة نفسية محترفة يمكنك الحديث معها بأريحية، لمساعدتك على فهم جذور هذه الرغبات والإدمان المرتبط بها، ومن ثم وضع خطة علاج مناسبة لاستعادة التوازن النفسي والجسدي، دمت بخير وطمأنينة.
Loading ads...
للمزيد من المعلومات حول مشكلتك تصفح موقع صحتك
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






