ساعة واحدة
دراسة علمية: عشرة أنماط غذائية ترتبط بإبطاء الشيخوخة البيولوجية
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

كشفت دراسة علمية حديثة أن اتباع أنماط غذائية صحية مختلفة قد يرتبط بتباطؤ الشيخوخة البيولوجية، في نتيجة تشير إلى أن الحفاظ على صحة الجسم مع التقدم في العمر لا يتطلب الالتزام بنظام غذائي واحد بعينه، بل يمكن تحقيقه من خلال خيارات غذائية متعددة.
وشملت الدراسة، التي نُشرت نتائجها في مجلة «Nature Communications»، نحو 7500 شخص، وحلّل الباحثون بيانات غذائية وعينات دم للمشاركين، بهدف دراسة العلاقة بين جودة الغذاء والتغيرات الجزيئية المرتبطة بالتقدم في العمر. وأُجري البحث بقيادة المركز الألماني للأمراض التنكسية العصبية، بالتعاون مع مؤسسات بحثية ألمانية أخرى.
وفحص الباحثون عشرة أنماط غذائية صحية، من بينها حمية البحر المتوسط، والنظام الغذائي الإسكندنافي، والأنظمة المعتمدة على النباتات، ونظام «داش» المصمم للمساعدة في خفض ضغط الدم، إلى جانب أنماط أخرى تستهدف تحسين صحة القلب والدماغ.
واعتمدت الدراسة على تحليل مثيلة الحمض النووي، وهي تعديلات كيميائية تؤثر في نشاط الجينات، ويمكن الاستعانة بها لتقدير العمر البيولوجي للجسم، الذي قد يختلف عن العمر الزمني للإنسان. واستخدم الفريق ثلاث طرق لقياس هذه المؤشرات، شملت فحص نحو 850 ألف موقع في الحمض النووي، ثم اختبر النتائج على مجموعة مستقلة من المشاركين لتعزيز موثوقيتها.
وأظهرت النتائج أن الالتزام بدرجة أكبر بكل واحد من الأنماط الغذائية العشرة ارتبط بمؤشرات أبطأ للشيخوخة البيولوجية، وإن كانت الفروق بين الأنظمة محدودة نسبياً. كما وجد الباحثون تشابهاً في أكثر من 70% من المسارات البيولوجية المتأثرة، خصوصاً تلك المرتبطة بوظائف الخلايا والتواصل بينها والتمثيل الغذائي.
ويرى الباحثون أن أهمية النتائج تكمن في إمكانية اختيار نظام صحي يتناسب مع التفضيلات الشخصية والثقافية والقدرة المالية، بدلاً من البحث عن حمية مثالية واحدة.
Loading ads...
لكن الدراسة لا تثبت أن هذه الأنظمة تطيل عمر الإنسان بصورة مباشرة؛ إذ تقيس ارتباطات مع مؤشرات بيولوجية، ولا تعني بالضرورة ضمان الوقاية من الأمراض أو إيقاف الشيخوخة. ومع ذلك، تعزز نتائجها الأدلة على أهمية التغذية المتوازنة في دعم الشيخوخة الصحية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





