6 أشهر
تصعيد ينذر بالمواجهة.. لماذا ترفض واشنطن الاعتراف بنظام مادورو؟
الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

قال توماس واريك، مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق، إنّ سبب عدم اعتراف الولايات المتحدة الأميركية بالنظام في فنزويلا هو علاقة الحكومة هناك بتجارة المخدرات إضافة إلى تمسك الرئيس نيكولاس مادورو بالسلطة.
واعتبر واريك في حديث مع التلفزيون العربي، أن "الحكومة الفنزويلية تضم سياسيين وجنرالات يستفيدون من تجارة المخدرات"، واصفًا ذلك بأنه "أمر معروف في أوساط محاربة المخدرات ومكافحة الإرهاب في نصف الكرة الغربي من هذه الأرض".
وأضاف: "المخدرات تأتي إلى أميركا بطريقة غير شرعية من خلال حافلات تأتي من المكسيك، ومن خلال المحيط الهادئ. لكن المخدرات القادمة من فنزويلا تصل إلى أوروبا وغرب إفريقيا، وهناك تعاون دولي للتخفيف من وطأتها".
وأشار إلى أن التركيز على نظام مادورو مرتبط باعتبارات تتعلق بزعزعته الاستقرار ليس فقط في فنزويلا، بل في أماكن أخرى، إضافة إلى شبهات بشأن ارتباطه بالجريمة المنظمة رغم أن البعض يشكك في ذلك.
واريك شدّد على أنه لا يربط بشكل مباشر أفعال مادورو بتجارة المخدرات، بل يعتبر أن مشكلة الرئيس الشخصية تكمن في تمسّكه بالسلطة.
وتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وأميركا في الآونة الأخيرة، بعد أن أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أغسطس/ آب الماضي، أمرًا تنفيذيًا يقضي بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أميركا اللاتينية.
وأعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.
وردًا على ذلك، أعلن مادورو حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 ملايين شخص في البلاد، مؤكدًا أنه مستعد لصد أي هجوم.
وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على قوارب في الكاريبي والمحيط الهادئ، بزعم تهريبها للمخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلًا بشأن "عمليات القتل خارج نطاق القانون" في المجتمع الدولي.
وقبل أيام أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو أنّه أصدر تعليمات بنشر أسلحة ثقيلة وصواريخ في المنطقة المطلة على الساحل الكاريبي، ردًا على تحرّكات عسكرية للولايات المتحدة.
Loading ads...
ونقل التلفزيون الرسمي الفنزويلي "في تي في" تصريحات صحفية لمادورو بشأن التدابير الدفاعية الجديدة عن العاصمة كاراكاس، وولاية "لا غوايرا" الواقعة على ساحل البحر الكاريبي.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





