ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل اليوم الأربعاء، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط مع تصاعد الهجمات في المنطقة، في حين ساهم انخفاض مخزونات الخام والمنتجات النفطية الأمريكية في دعم الأسعار.
جاء الارتفاع بعد تراجع الأسعار في الجلسة السابقة، عقب مناقشة الرئيس الإيراني جهود الوساطة خلال اجتماع مع قائد الجيش الباكستاني في طهران، بعدما سجل خام برنت أعلى مستوى له في 5 أشهر قبل أن يتراجع.
وقال رئيس قسم أبحاث الطاقة في "دي بي إس"، سوفرو ساركار إن أسعار النفط شهدت "تقلبات حادة بعض الشيء خلال الجلستين الأخيرتين".
وأضاف أن ذلك يعكس مزيجا من عمليات جني الأرباح والتفاؤل بإمكان التوصل إلى اتفاق بوساطة قطر أو باكستان، مقابل إدراك أن الاتفاق لا يزال بعيد المنال، إلى جانب بيانات المخزونات الأمريكية التي تظهر استمرار انخفاض مخزونات الخام والمنتجات النفطية.
وفي سياق المخاوف بشأن أمن الملاحة، أفادت شركة "كبلر" لتتبع السفن، في مذكرة الاثنين، بالإبلاغ عن 18 هجوماً على الأقل استهدفت سفنا خلال أسبوعين.
وقال محللون في مجموعة بورصات لندن إن الهجمات على ناقلات النفط امتدت إلى مناطق خارج مضيق هرمز، مشيرين إلى استهداف سفن جنوبا وصولا إلى خليج عمان، مما يهدد عمليات التحميل خارج الخليج العربي وعمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى التي دعمت الإمدادات خلال الصراع.
وكثف الحوثيون هجماتهم على السعودية. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران لم تتلق ردا من السعودية ولا الحوثيين على عرضها المساعدة في التوسط لإجراء محادثات لإنهاء القتال بينهما.
وفي الولايات المتحدة، قال مسؤولان في وزارة الطاقة، الثلاثاء، إن واشنطن تعمل مع شركات تكرير في أنحاء العالم لزيادة إنتاج الوقود، بعدما أدى نقص الديزل إلى ارتفاع الأسعار.
ونقلت مصادر في السوق، استنادا إلى بيانات معهد البترول الأمريكي، أن مخزونات النفط الخام الأمريكية انخفضت 4.9 ملايين برميل خلال الأسبوع المنتهي في 16 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، في مؤشر ساهم في دعم الأسعار إلى جانب المخاوف الجيوسياسية.
Loading ads...
من جهته قال بنك غولدمان ساكس في مذكرة أصدرها أمس الثلاثاء إن متوسط أسعار شحن النفط الخام العالمية لا يزال أعلى بسبعة أمثال مما كان عليه قبل عام، ومن المستبعد أن يشهد انخفاضا حادا ما دام الصراع في الشرق الأوسط مستمرا، مما ينذر برفع البنك لتوقعات سعر خام برنت.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





