طالبت النيابة العامة في إسبانيا بسجن شاب لمدة 15 شهراً بتهمة توجيه إهانات عنصرية للاعب برشلونة، ماركوس راشفورد، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب أوفييدو في 25 سبتمبر.
ووفقًا للنيابة، وقع الحادث قرابة الساعة 10:02 مساءً، عندما صرخ المتهم (١٩ عاماً) بكلمة عنصرية مهينة في وجه لاعب الفريق الضيف، حين كان على وشك تنفيذ ركلة ركنية، أمام حشد من المتفرجين.
تم تسجيل الإهانة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حصدت 28,894,400 مشاهدة خلال 24 ساعة عبر مختلف الشبكات والمنصات الاجتماعية، بالإضافة إلى الصحف والمجلات ومواقع الأخبار.
بحسب صحيفة "أس" يصنف الادعاء هذه الأفعال على أنها جريمة ذات دوافع عنصرية ضد الكرامة إضافة إلى جريمة ضد النزاهة الأخلاقية.
ويطالب بغرامة قدرها 2880 يورو، وحرمان المتهم من تولي المناصب العامة، والحظر لمدة ٤ سنوات من التدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية، وتعويض اللاعب بمبلغ 2000 يورو عن الأضرار المعنوية.
Loading ads...
أما في حالة الإدانة بجريمة ضد النزاهة الأخلاقية فقط، فيطلب الادعاء نفس عقوبة السجن بالإضافة إلى حظر التواجد في ملاعب الدوري الإسباني، والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والاتحاد الدولي لكرة القدم لأكثر من ٥ سنوات، وكل ذلك مع تحمل تكاليف الإجراءات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





