وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الخميس، ميثاق إنشاء "مجلس السلام"، وذلك على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا.
وعقب التوقيع، الذي جرى بحضور عددٍ من قادة ورؤساء دول وحكومات، أعلن البيت الأبيض أن "مجلس السلام" أصبح الآن "منظمة دولية" نشطة، وأن الميثاق دخل حيّز التطبيق رسمياً.
وشهدت مراسم التوقيع انضمام المملكة المغربية إلى الميثاق، لتكون أوّل دولة تنضم رسمياً إلى "مجلس السلام"، حيث سبق أن وجّه ترمب دعوة رسمية إلى العاهل المغربي محمد السادس، الذي ردّ بالموافقة على الانضمام.
وتواصلت مراسم التوقيع بمشاركة عدد من القادة والمسؤولين رفيعي المستوى، من بينهم رئيس الأرجنتين، رئيس وزراء أرمينيا، رئيسا أذربيجان وكوسوفو، رؤساء وزراء المجر وبلغاريا وإندونيسيا وباكستان وقطر، إلى جانب نائب رئيس الوزراء الأردني، وممثلين عن كازاخستان والإمارات وأوزبكستان، فضلاً عن وزيري خارجية المملكة العربية السعودية وتركيا.
ما أهداف المجلس؟
سبق أن طرح ترمب، شهر أيلول الماضي، فكرة إنشاء ما يُعرف بـ"مجلس السلام"، وذلك في إطار خطة أعلنها لإنهاء الحرب في غزة، قبل أن تتوسع لاحقاً صلاحيات المجلس لتشمل معالجة النزاعات الدولية حول العالم، وفق ما ورد في ميثاقه التأسيسي.
وبحسب وثائق مسربة، نقلتها شبكة "BBC" البريطانية، يهدف المجلس إلى أن يكون منظمة دولية جديدة تُعنى بحل النزاعات، وتعزيز الاستقرار، وإعادة بناء الحوكمة في المناطق المتأثرة بالنزاعات أو المهددة بها.
وينتقد الميثاق، المؤلف من ثماني صفحات، ما وصفه بـ"فشل النهج والمؤسسات التقليدية"، في إشارة غير مباشرة إلى الأمم المتحدة، داعياً إلى إنشاء هيئة أكثر مرونة وفاعلية في إدارة ملفات السلام.
تحفظات دولية على الانضمام
ينص الميثاق على أن مدة عضوية الدول في المجلس ثلاث سنوات كحد أقصى، ما لم تدفع الدولة مليار دولار للحصول على عضوية دائمة وتمويل أنشطة المجلس، وهو ما أثار تحفظات دولية واسعة، لا سيما في أوروبا، وسط مخاوف من تقويض دور الأمم المتحدة والنظام الدولي القائم.
Loading ads...
وأثار "مجلس السلام" انقساماً دولياً، إذ أعلنت دول عدة قبولها الانضمام إليه أو الترحيب بالدعوة، في حين أبدت دول أخرى، من بينها فرنسا وألمانيا والنرويج والسويد، رفضها للمبادرة، معتبرة أنها قد تمثل بديلاً موازياً للأمم المتحدة وتدخلاً في النظام الدولي الأوسع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





