Loading ads...
المربع نت – السيارات الحديثة تتمتع بالكثير من المزايا الواضحة. هي أكثر أماناً، أفضل أداء، أكثر راحة، ومليئة بالتقنيات مقارنة بالسيارات القديمة. لكن في المقابل، هناك جانب واحد أصبحت تعاني فيه بوضوح، وهو سهولة الإصلاح والصيانة.صناعة السيارات اليوم تحب التركيز على مفاهيم الاستدامة والاهتمام بالبيئة، ومن الصحيح أن السيارات الحديثة أفضل من حيث انبعاثات العادم. لكن عند النظر إلى الصورة الكاملة، تظهر مشكلة مختلفة تتعلق بحجم الهدر. في كثير من الحالات، يتطلب عطل بسيط استبدال قطعة كاملة بدلا من إصلاح جزء صغير منها. مثال شائع على ذلك المصابيح الأمامية، حيث يتم استبدال الوحدة بالكامل رغم أن العطل قد يكون في جزء محدود فقط.مرسيدس تقترح حل المسامير بدلاً من الغراء اللاصقمرسيدس قررت التعامل مع هذه المشكلة من جذورها، عبر إعادة التفكير في طريقة تصميم الأجزاء نفسها. بدلا من استخدام الغراء الدائم، تعمل الشركة على اعتماد المسامير لتجميع المكونات، ما يجعلها أسهل في التفكيك والإصلاح. هذه الفكرة ليست سوى جزء صغير من مشروع استدامة أوسع أطلقت عليه الشركة اسم Tomorrow XX.هذا البرنامج لا يقتصر على جانب واحد فقط، بل يستهدف إعادة تشكيل عدة مراحل في صناعة السيارات، بدءا من التصنيع، مرورا بالإصلاح، وصولا إلى إعادة التدوير في نهاية عمر السيارة. الهدف هو تقليل الهدر وجعل دورة حياة السيارة أكثر كفاءة من الناحية البيئية.شاهد أيضاً: الفكرة الأساسية هنا هي أن تصبح الاستدامة جزءا أصيلا من كل قرار، سواء في خطوط الإنتاج أو في تصميم القطع أو حتى في طريقة التعامل مع السيارة بعد انتهاء عمرها التشغيلي. ولهذا السبب، تخضع كل مكونات السيارة للمراجعة، من الهيكل الخارجي والمقصورة الداخلية إلى البطاريات والأنظمة الكهربائية، مع دراسة إمكانية تقليل الانبعاثات ولو بمقدار كيلوجرام واحد إضافي من ثاني أكسيد الكربون في كل مرحلة.المصباح القابل للإصلاح مثال عمليأحد الأمثلة الواضحة على تأثير برنامج Tomorrow XX هو مشروع المصباح القابل للإصلاح. في أغلب السيارات الحديثة، يتم لصق عدسة المصباح وإطاره وأجزائه الزخرفية باستخدام مواد لاصقة، ما يجعل فصلها شبه مستحيل. النتيجة هي أن أي تلف بسيط يؤدي إلى استبدال المصباح بالكامل.اقرأ أيضاً: مرسيدس اس كلاس 2027 فيس ليفت تظهر في أول صور رسمية تشويقية والإعلان عن موعد التدشينالتصميم الجديد الذي تعمل عليه مرسيدس يعتمد على تثبيت هذه الأجزاء باستخدام مسامير التثبيت بدلا من الغراء. هذا التغيير البسيط ظاهريا يسمح بإصلاح المصباح بسهولة أكبر. فعلى سبيل المثال، في حال تعرض العدسة لشرخ بسيط بسبب حصاة، يمكن فك العدسة فقط واستبدالها دون الحاجة إلى تغيير الوحدة كاملة.هذا النهج يطيل العمر التشغيلي للمصباح بشكل كبير، ويقلل من الأثر البيئي الناتج عن رمي أجزاء كبيرة يمكن إصلاحها. في الوقت نفسه، يخفف التكاليف على المستهلك، إذ إن أعطال المصابيح تعد من أكثر الإصلاحات المفاجئة كلفة، وإمكانية الإصلاح الجزئي تصنع فارقا حقيقيا في مصاريف الصيانة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






