Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
المنصة ستوفر بيئة متكاملة لاختبار واعتماد التقنيات اللاسلكية المتقدمة قبل طرحها تجارياً
أطلقت هيئة تنظيم الاتصالات في قطر المنصة الوطنية لتجارب الجيل السادس، خلال مؤتمر "MWC25" الدوحة، في خطوة تهدف إلى دعم تطوير تكنولوجيا الاتصالات وتعزيز جاهزية الدولة للجيل القادم من الشبكات.
وقالت الهيئة إن المشروع يمثل محطة رئيسية في تسريع الابتكار الرقمي ودعم منظومة التحول التقني في البلاد، مشيرة إلى أنها وقعت "اتفاقية نوايا" مع "أريد قطر" و"فودافون قطر" لتنفيذ مشروع مشترك لتطوير وتجربة تقنيات الجيل السادس.
ووقع الاتفاق عبدالله المسلماني رئيس هيئة تنظيم الاتصالات، والشيخ علي بن جبر آل ثاني الرئيس التنفيذي لـ"أريد قطر"، والشيخ حمد بن عبدالله آل ثاني الرئيس التنفيذي لـ"فودافون قطر"، بحضور مسؤولين من قطاع الاتصالات والقطاع الأكاديمي.
وذكرت الهيئة أن المنصة ستوفر بيئة متكاملة لاختبار واعتماد التقنيات اللاسلكية المتقدمة قبل طرحها تجارياً، وتشمل التجارب نطاقات التردد العالية، والشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتقنيات الاتصال بزمن استجابة منخفض، إضافة إلى الحوسبة الطرفية والتطبيقات المتقدمة لإنترنت الأشياء.
ومن المقرر بدء التجارب الأولية في مناطق مختارة تشمل مدينة لوسيل والمدينة التعليمية.
وقالت هيئة تنظيم الاتصالات إن المبادرة تأتي ضمن خارطة الطريق الوطنية للجيل السادس، الهادفة إلى تعزيز مكانة قطر كمركز إقليمي للتقنيات المتقدمة، عبر إطار تعاون يجمع الهيئة ومقدمي الخدمة وموردي التكنولوجيا والمؤسسات الأكاديمية.
وأوضحت أن المنصة ستسهم في دعم التطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي وتعزيز البنية الرقمية الوطنية.
وأكد المسلماني أن إطلاق المنصة يمثل خطوة استراتيجية تدعم جاهزية قطر للانتقال إلى الجيل القادم من الاتصالات، مشيراً إلى أنها ستساعد في اختبار التطبيقات المتقدمة وخلق فرص جديدة للابتكار والاستثمار.
فيما قال الشيخ علي بن جبر إن منصة الجيل السادس تؤكد استعداد قطر لمرحلة ما بعد الجيل الخامس، مضيفاً أن النتائج المنتظرة من التجارب ستعزز خطط الاستثمار التقني وتدعم موقع الدولة كمركز إقليمي للتكنولوجيا.
وبحسب هيئة تنظيم الاتصالات، ستتولى الهيئة الإطار التنظيمي وتخصيص الترددات اللازمة، فيما ستنفذ "أريد قطر" و"فودافون قطر" البنية التحتية للتجارب وتقديم الخبرات الفنية.
Loading ads...
وقالت الهيئة إن المبادرة ستفتح المجال أمام التعاون مع الشركات العالمية والمؤسسات البحثية لتعزيز القدرات الوطنية في تقنيات الاتصالات الحديثة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






