2 أيام
هبوط أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم بعد توقف دام لثلاثة أعوام، والعاصمة تشغّل مستشفيات ومراكز صحية للتعافي من آثار الحرب - BBC News عربي
الخميس، 5 فبراير 2026

Loading ads...
هبوط أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم بعد توقف دام لثلاثة أعوام، والعاصمة تشغّل مستشفيات ومراكز صحية للتعافي من آثار الحربصدر الصورة، AFP via Getty Images1 فبراير/ شباط 2026هبطت الأحد أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي آتية من مدينة بورتسودان، بعد توقف الرحلات لنحو ثلاثة أعوام بسبب الحرب، بحسب ما أعلنت هيئة الطيران المدني.ويأتي ذلك مع عودة الحكومة التابعة للجيش إلى الخرطوم بعد ثلاثة أعوام من إدارة البلاد من بورتسودان الساحلية في أقصى شرق السودان، والتي ظلت بمنأى عن الحرب الى حد كبير.وقالت هيئة الطيران المدني إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية "محملة بالركاب" هبطت في الخرطوم "إيذاناً باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف بسبب الحرب".وتوقفت الرحلات في مطار الخرطوم بُعيد اندلاع الحرب. ولم تُعلن الحكومة بعد موعداً لاستئناف الرحلات الدولية.وهذه هي أول طائرة ركاب تهبط في العاصمة منذ وقف حركة الملاحة بُعيد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023. وسبق لمطار الخرطوم أن استقبل طائرة تنقل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وأخرى تابعة لشركة "بدر للطيران" الخاصة تنقل مسؤولين حكوميين في أكتوبر/تشرين الأول 2025.وسيطرت قوات الدعم السريع مطلع الحرب على أنحاء واسعة من العاصمة، وتمركزت في مطارها الدولي الذي تعرّض لأضرار كبيرة جراء المعارك. وأُعيد ترميم المطار منذ استعاد الجيش السيطرة على الخرطوم في منتصف العام 2025.ومنذ ذلك الحين، تشهد العاصمة هدوءاً نسبياً باستثناء بعض الهجمات التي تنفذها قوات الدعم السريع بالطائرات المسيّرة، وغالباً ما تستهدف البنية التحتية.وفي أكتوبر/تشرين الأول، تعرض المطار لهجوم بمسيرات من قِبل قوات الدعم السريع.صدر الصورة، AFP via Getty Imagesتخطى يستحق الانتباه وواصل القراءةتابعوا التغطية الشاملة من بي بي سي نيوز عربياضغط هنايستحق الانتباه نهايةوبحسب الأمم المتحدة، عاد نحو 1,4 مليون شخص إلى الخرطوم حتى نوفمبر/تشرين الثاني. ووجد كثيرون منازلهم مدمرة بلا خدمات أساسية، بينما تنتشر المقابر المؤقتة التي تعمل السلطات على استخراج الجثث منها.وتُقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة بناء البنية التحتية الأساسية بنحو 350 مليون دولار أمريكي.وتستمر المعارك بين الجيش وقوات الدعم في مناطق كردفان ودارفور في غرب السودان، لا سيما بعد إحكام قوات الدعم السريع السيطرة على إقليم دارفور في أكتوبر/تشرين الأول 2025.وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح أكثر من 11 مليوناً على الأقل، ما تسبب في أسوأ أزمة إنسانية في العالم بحسب الأمم المتحدة.وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة في ولاية الخرطوم عن تشغيل 41 مستشفى و243 مركزاً صحياً في جميع مناطق الولاية السبع، ضمن خطة 2026 لتشغيل المستشفيات بكامل طاقتها.وتوزع المستشفيات والمراكز الصحية على مناطق الولاية كالتالي: أم درمان الكبرى (20 مستشفى، 104 مركزاً صحياً)، بحري الكبرى (12 مستشفى، 34 مركزاً)، الخرطوم الكبرى (9 مستشفيات، 23 مركزاً)، جبل أولياء (31 مركزاً)، وشرق النيل (51 مركزاً).
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





