8 أشهر
إسرائيل تنفي مسؤوليتها.. وزارة الدفاع السورية تباشر التحقيق في اعتداء دمشق
السبت، 15 نوفمبر 2025

هزت انفجارات منطقة المزة في العاصمة السورية دمشق، مساء أمس الجمعة، حيث أُصيب عدد من المدنيين في هجوم صاروخي مجهول المصدر.
وقالت وزارة الدفاع السورية، إن الهجوم شنه مجهولون واستهدف منزلا بمنطقة “المزة 86” غربي مدينة دمشق.
الأول من نوعه
منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، لم يسبق وأن تعرضت أحياء العاصمة السورية لهجوم صاروخي، إذ تعُد هذه الحادثة الأولى من نوعها، ما يشير إلى وجود ثغرات أمنية تهدد أمن السوريين في دمشق، رغم مرور أزيد من 11 شهرا على التغيير في البلاد.
المنزل الذي وقع فيه الانفجار في حي المزة 86 بدمشق 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 – “الإخبارية السورية”
وأشارت وسائل إعلام محلية إلى وقوع إصابات من جراء انفجار نجم عن استهداف “قذيفة صاروخية” لبناء مؤلف من 3 طوابق في “طلعة سوبر ماركت فادي” بحي “عين الكروم” في منطقة “المزة 86.”
“العاصمة دمشق تعرّضت لاعتداء تمثل بسقوط صاروخين من نوع كاتيوشا أطلقا من أطراف المدينة باتجاه الأحياء السكنية في منطقة المزة.”
إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية
وأضافت أن الاعتداء أسفر عن إصابة عدد من المدنيين وإلحاق أضرار مادية بالمكان. بينما قالت الوزارة إنها “باشرت بالتعاون مع وزارة الداخلية التحقيق في ملابسات هذا الاعتداء، نعمل على جمع الأدلة اللازمة وتحديد مسار الصواريخ ومصادر الإطلاق”، وفق ما نقلت وكالة “سانا“.
وعثرت وزارة الدفاع على مكان إطلاق الصواريخ، إذ قالت إنها “تمكّنت من العثور على موقع إطلاق الصواريخ نحو حي المزة والذي أدى إلى عدد من الإصابات بصفوف الأهالي ويجري تأمين الموقع لاستكمال التحقيقات، فريق عسكري مختص تمكن من خلال دراسة زوايا السقوط وتجمع الصواريخ من اكتشاف مكان الإطلاق”.
وشهدت المنطقة استنفاراً أمنياً واسعاً، وانتشاراً للدوريات في الشوارع المحيطة، مع وصول سيارات إسعاف إلى المكان المستهدف.
إسرائيل تنفي مسؤوليتها
بعد وقوع الحادثة، رجحت وسائل إعلام محلية أن الانفجار في حي المزة بدمشق كان ناتجا عن استهداف إسرائيلي، لكن بيان وزارة الدفاع السورية نفى تلك الفرضية.
ونقلت “هيئة البث الإسرائيلية” عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب “لا علاقة لها بالانفجار الذي وقع في دمشق”، في نفي رسمي لأي دور إسرائيلي بالهجوم الصاروخي الذي استهدف العاصمة السورية مساء أمس الجمعة.
وخلال السنوات السابقة، استهدفت إسرائيل منطقة المزة بدمشق عدة مرات، حيث اغتالت قادة إيرانيين ومن “حزب الله” اللبناني داخل شقق سكنية، وذلك بعد حرب السابع من أكتوبر على قطاع غزة.
Loading ads...
وكان مصدر عسكري لوكالة “سانا” الرسمية، قد قال في أول تعليق على الحادثة، إن “الاعتداء الغادر على مناطق بالعاصمة دمشق كان بواسطة صواريخ أطلقت من منصة متحركة”، مشيرًا إلى أن الجهات التي تقف خلف الاستهداف وأداته لازالت مجهولة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

