شهر واحد
استمرار الهجمات في غزة يعرض المدنيين للخطر، ومزيد من النزوح في الضفة الغربية
الأحد، 19 أبريل 2026

16 نيسان/أبريل 2026 السلم والأمن
قال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن تقارير وردت هذا الأسبوع أفادت باستمرار الهجمات في غزة، بما في ذلك ضربات وقصف إسرائيلي طال مناطق سكنية في القطاع، مما يعرض مزيدا من المدنيين الفلسطينيين للخطر.
وفي المؤتمر الصحفي اليومي، قال دوجاريك إنه يوم السبت الماضي أفيد بإصابة شخصين بمن فيهم طفل رضيع، جراء تعرض مدرسة تابعة للأمم المتحدة، تُستخدم كمأوى للنازحين في مخيم جباليا، لإطلاق نار.
وأضاف دوجاريك: "نؤكد مجددا على ضرورة توفير الحماية للمدنيين والمنشآت المدنية في جميع الأوقات".
دوجاريك نقل عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن الفرق الأممية تسلمت أمس الأربعاء شحنات من الوقود، والمواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والملابس، وغيرها من الإمدادات عبر معبري الشحن الوحيدين العاملين حاليا، وهما معبر كرم أبو سالم ومعبر زيكيم.
وأشار إلى أن عمليات تسلم الشحنات من قِبل العاملين في المجال الإنساني اقتصرت يوم الثلاثاء على معبر كرم أبو سالم فقط، وذلك لأن أنشطة التسلم وتفريغ الحمولات في معبر زيكيم لم يُسمح بها حتى الآن إلا في أيام متناوبة، مضيفا: "نتمنى لو كان المعبر مفتوحا بشكل يومي".
دوجاريك نقل كذلك عن الشركاء العاملين في مجال مكافحة الألغام أنهم قدموا خلال الأسبوع الماضي جلسات توعوية لأكثر من 12,000 شخص في كل من مدينة غزة، ودير البلح، وخان يونس، تناولت المخاطر المرتبطة بالذخائر غير المنفجرة.
وذكَّر بأن أكثر من 12 حادثة وقعت حتى الآن منذ الأول من كانون الثاني/يناير، مما أسفر عن إصابة ما يزيد على 30 شخصا.
وقال دوجاريك: "إن التصدي لهذا الخطر بصورة أكثر فعالية يتطلب الحصول على التصاريح اللازمة لإدخال المعدات الحيوية إلى قطاع غزة، والتمكين من تنفيذ النطاق الكامل لأنشطة التخلص من الذخائر المتفجرة".
وأشار إلى أن استمرار القيود المفروضة - بما في ذلك القيود على دخول الأصناف المُدرجة ضمن قائمة "الاستخدام المزدوج" أو تلك التي تعتبر غير إنسانية الطابع (ومن بينها المعدات اللازمة للتخلص من الذخائر المتفجرة) – لا يزال يعيق الاستجابة الإنسانية.
مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أفاد باستمرار مستويات النزوح المرتفعة في الضفة الغربية؛ إذ سُجِل خلال الأسبوعين الأولين من شهر نيسان/أبريل نزوح نحو 150 شخصا.
وأضاف أن ذلك يرفع العدد الإجمالي للنازحين حتى الآن في عام 2026 إلى أكثر من 2500 شخص، من بينهم ما يزيد على 1100 طفل.
وأوضح المكتب أن هذا النزوح يعزى في الغالب إلى عنف المستوطنين والقيود المفروضة على حرية التنقل، ولكنه يرتبط أيضا بعمليات الإخلاء وهدم المنازل الفلسطينية.
♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .
Loading ads...
♦ الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

زنابق لانا خياط تطغى على مشهد "آرت دبي"
منذ 11 دقائق
0



