Syria News

الجمعة 12 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
المغرب والبرازيل.. مواجهة جديدة بين ذكريات الماضي وطموحات ال... | سيريازون
logo of هسبورت
هسبورت
2 ساعات

المغرب والبرازيل.. مواجهة جديدة بين ذكريات الماضي وطموحات الحاضر - هسبورت

الجمعة، 12 يونيو 2026
المغرب والبرازيل.. مواجهة جديدة بين ذكريات الماضي وطموحات الحاضر - هسبورت
يستعد المنتخب المغربي لخوض واحدة من أبرز مباريات دور المجموعات في كأس العالم 2026 عندما يلتقي نظيره البرازيلي يوم 14 يونيو، في مواجهة تعيد إلى الأذهان تاريخا قصيرا من اللقاءات بين المنتخبين، لكنه حافل بالمحطات المهمة.
ويدخل “أسود الأطلس” المباراة بثقة كبيرة بعد الإنجازات التي حققوا خلال السنوات الأخيرة، وفي مقدمتها الفوز التاريخي على البرازيل سنة 2023، إلا أن التحدي هذه المرة يحمل طابعا مختلفا، إذ يتعلق بمواجهة رسمية ضمن نهائيات كأس العالم، وهي مناسبة لم يسبق للمغرب أن تفوق فيها على “السيليساو”.
رغم المكانة الكبيرة التي يحتلها المنتخبان على الساحة الدولية، فإن المواجهات المباشرة بينهما ظلت محدودة للغاية، إذ التقيا في ثلاث مناسبات فقط منذ نهاية التسعينيات.
وشهدت هذه اللقاءات مرحلتين مختلفتين من تاريخ الكرة المغربية؛ الأولى عندما كان المنتخب يسعى إلى تثبيت حضوره بين كبار العالم، والثانية بعد تحوله إلى قوة كروية بارزة على المستوى الدولي عقب الإنجاز التاريخي في “مونديال” قطر.
وحصد المنتخب البرازيلي انتصارين خلال أول مواجهتين، بينما جاء الرد المغربي بعد سنوات طويلة عبر فوز ودي تاريخي في طنجة.
كانت البداية يوم 9 أكتوبر 1997 عندما واجه المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في مباراة ودية بمدينة بيليم.
في ذلك الوقت، كانت البرازيل تحمل لقب كأس العالم 1994 وتضم نخبة من أبرز نجوم الكرة العالمية، بينما كان المنتخب المغربي يستعد للمشاركة في “مونديال فرنسا 1998” بقيادة المدرب الفرنسي هنري ميشيل.
وقدم المغاربة أداءً دفاعيا جيدا طوال فترات طويلة من المباراة، غير أن خبرة أصحاب الأرض حسمت الأمور في الدقائق الأخيرة، حيث سجل دينيلسون هدفين منحا البرازيل الفوز بهدفين دون رد.
ورغم الخسارة، اعتُبرت المباراة محطة إيجابية للمنتخب المغربي الذي كان في طور التحضير للاستحقاق العالمي المقبل.
بعد أقل من عام، تجدد الموعد بين المنتخبين على أكبر مسرح كروي، بعدما وضعتهما قرعة كأس العالم 1998 في المجموعة الأولى.
واحتضنت مدينة نانت الفرنسية المباراة يوم 16 يونيو وسط اهتمام عالمي كبير، خاصة أن البرازيل كانت من أبرز المرشحين للحفاظ على اللقب.
ورغم الحماس المغربي، فرض المنتخب البرازيلي تفوقه بفضل كوكبة من النجوم أمثال رونالدو وريفالدو وبيبيتو وروبرتو كارلوس، لينهي اللقاء منتصرا بثلاثية نظيفة سجلها رونالدو وريفالدو وبيبيتو.
ومع أن النتيجة لم تكن في صالح المغرب، فإن المنتخب قدم لاحقاً أداءً قوياً في البطولة، وتحديداً في الفوز على اسكتلندا بثلاثية نظيفة، قبل أن يغادر المنافسات من الدور الأول.
بعد مباراة فرنسا 1998، انقطعت المواجهات بين المنتخبين لما يقرب من 25 عاما”.
وخلال هذه الفترة، حافظت البرازيل على مكانتها كأحد أقوى منتخبات العالم، فيما مرت الكرة المغربية من عدة مراحل من التطور، إلى أن ظهر جيل جديد من اللاعبين المحترفين في أبرز البطولات الأوروبية.
وجاءت النقلة الكبرى في “مونديال قطر 2022″، حين صنع المغرب التاريخ بوصوله إلى نصف النهائي، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يبلغ هذا الدور، وهو الإنجاز الذي غيّر نظرة العالم إلى المنتخب المغربي.
في 25 مارس 2023، عاد المنتخبان إلى المواجهة مجددا في لقاء ودي احتضنه ملعب ابن بطوطة بمدينة طنجة.
وجاءت المباراة في أجواء احتفالية بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه المغرب في كأس العالم، بينما كانت البرازيل تمر من مرحلة إعادة بناء عقب خروجها من ربع نهائي “مونديال” قطر.
ومنذ البداية أظهر المنتخب المغربي شخصية قوية ونجح في مجاراة منافسه الكبير، قبل أن يمنح سفيان بوفال التقدم لأصحاب الأرض بهدف رائع.
ورغم نجاح كاسيميرو في تعديل النتيجة خلال الشوط الثاني، فإن إصرار “أسود الأطلس” كان أكبر، حيث واصلوا الضغط حتى تمكن عبد الحميد الصابيري من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 79.
ومع صافرة النهاية، احتفل المغرب بانتصاره الأول في تاريخه على البرازيل بنتيجة 2-1، في مباراة أصبحت واحدة من أبرز المحطات في مسيرة الجيل الذهبي للكرة المغربية.
Loading ads...
يدخل المنتخب المغربي مواجهة 14 يونيو 2026 وهو يحمل ذكرى انتصار طنجة، لكن الرهان هذه المرة أكبر بكثير، لأن الفوز على البرازيل في كأس العالم سيمنح “أسود الأطلس” أول انتصار رسمي على “السيليساو”، وسيضيف صفحة جديدة إلى تاريخ المواجهات بين المنتخبين، في صدام مرتقب بين كتيبة محمد وهبي وخبرة المدرب الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


هل ينضم خوليان ألفاريز إلى قائمة "الصفقات الفاشلة" في برشلونة؟

هل ينضم خوليان ألفاريز إلى قائمة "الصفقات الفاشلة" في برشلونة؟

الشرق رياضة

منذ 5 دقائق

0
نهاية القصة.. راشفورد يزيل اسم برشلونة من حسابه على انستغرام

نهاية القصة.. راشفورد يزيل اسم برشلونة من حسابه على انستغرام

الشرق رياضة

منذ 5 دقائق

0
الاتحاد المغربي يشرح أسباب استبعاد الزلزولي وأكرد من المونديال

الاتحاد المغربي يشرح أسباب استبعاد الزلزولي وأكرد من المونديال

الشرق رياضة

منذ 5 دقائق

0
صحفي كتالوني يسخر من ريال مدريد بعد توقيعه مع سيلفا

صحفي كتالوني يسخر من ريال مدريد بعد توقيعه مع سيلفا

هاي كورة

منذ 9 دقائق

0