6 ساعات
مشاجرة حادة تنهي مشروع نتفليكس المشترك بين زين مالك ولويس توملينسون
الإثنين، 20 أبريل 2026

كشفت تقارير صحفية مطلعة عن تفاصيل صادمة أدت إلى إلغاء التعاون المرتقب بين النجمين زين مالك Zayn Malik ولويس توملينسون Louis Tomlinson، عضوي فرقة "وان دايركشن" السابقين، وذلك إثر وقوع مشاجرة جسدية عنيفة بينهما خلال تصوير عمل وثائقي لمنصة "نتفليكس" في الولايات المتحدة.
وأشارت المصادر إلى أن الخلاف الذي نشب قبل نحو ستة أشهر، لم يتوقف عند حد المشادة الكلامية، بل تطور إلى اعتداء جسدي مباشر أسفر عن إصابات استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً.
بدأت الواقعة حين كان النجمان يصوران رحلة برية مكونة من ثلاث أجزاء، تهدف إلى إعادة الروابط بينهما ومناقشة مسيرتهما الفنية وذكرياتهما المشتركة، بما في ذلك رحيل زميلهما ليام باين.
ووفقاً لشهود عيان من موقع التصوير، فقد بدأ زين مالك في توجيه انتقادات حادة وتصرفات غير منضبطة، قبل أن يتطور الأمر إلى توجيه تعليق مسيء بحق والدة لويس توملينسون، الراحلة التي توفيت عام 2016 بعد صراع مع مرض اللوكيميا.
أكدت المصادر أن لويس توملينسون أصيب بحالة من الذهول جراء إقحام اسم والدته الراحلة في النزاع، وبينما كان يحاول اتخاذ رد فعل، باغته زين مالك بضربة قوية على الوجه. ونظراً لارتداء مالك مجموعة من الخواتم في يده، فقد تسببت اللكمة في جرح قطعي في رأس توملينسون، مما أدى إلى نزيف استوجب نقله لتلقي العلاج.
وأفادت التقارير الطبية اللاحقة بأن لويس عانى من ارتجاج في المخ نتيجة قوة الضرب التي وقعت أمام أنظار طاقم العمل وعدد من المتواجدين في مكان التصوير الخارجي بولاية وايومنغ.
سارعت منصة "نتفليكس" باتخاذ قرار حاسم بإلغاء المشروع الضخم الذي بلغت ميزانيته ملايين الجنيهات الإسترلينية، وذلك بعدما تبين استحالة استكمال التصوير أو تحقيق المصالحة بين الطرفين.
وأعربت مخرجة العمل، نيكولا مارش، عن خيبتها العميقة عبر حساباتها الشخصية، مشيرةً إلى ضياع عام كامل من العمل والتحضير بسبب هذا الحادث غير المتوقع.
انعكست آثار هذه المشاجرة على المحيط العائلي والاجتماعي للنجمين، حيث قامت شقيقتا لويس، لوتي وفيفي توملينسون، بإلغاء متابعة زين مالك عبر كافة منصات التواصل الاجتماعي، في إشارة واضحة للتضامن مع شقيقهما.
وفي المقابل، لا تزال الشقيقتان تتابعان العضوين الآخرين في الفرقة، هاري ستايلز ونايل هوران، اللذين وصفتهم الشقيقتان في تصريحات أخيرة بصفات إيجابية تعكس استمرار الود معهما.
يسود حالياً قلق بالغ لدى الأوساط المقربة من زين مالك بشأن احتمال تسريب اللقطات المصورة للواقعة، حيث يمتلك فريق الإنتاج تسجيلاً كاملاً للحظة الاعتداء والكلمات المسيئة التي قيلت بحق والدة توملينسون. ويرى مراقبون أن خروج هذا المحتوى إلى العلن قد يلحق ضرراً جسيماً وشاملاً بصورة مالك العامة، خاصة مع تزايد التقارير التي تتحدث عن انعزاله في مزرعته في بنسلفانيا وتوتر علاقاته بالعديد من الفاعلين في صناعة الموسيقى.
تزامن الكشف عن هذه التفاصيل مع دخول زين مالك إلى المستشفى بشكل مفاجئ، حيث شارك صورة له بملابس المرضى وعبر عن امتنانه للطاقم الطبي، دون الكشف عن طبيعة الوعكة الصحية التي ألمت به.
جاء هذا التطور تزامناً مع إطلاق ألبومه الجديد "كوناكول" (Konnakol)، وقبيل انطلاق جولته العالمية المقررة في مايو المقبل بمدينة مانشستر البريطانية، مما أثار قلق معجبيه حول قدرته على الالتزام بجداوله الفنية.
Loading ads...
وعلى الجانب الآخر، يواصل لويس توملينسون نشاطه الفني بجولة غنائية دعماً لألبومه الأخير، معتمداً سياسة التجاهل التام للحادثة إعلامياً، رغم قيامه بإلغاء متابعة مالك رسمياً عبر تطبيق "إنستغرام". وتعكس هذه التطورات نهاية مأساوية لمحاولة لم شمل كانت تهدف لتكريم تاريخ الفرقة، لكنها انتهت بقطيعة قد تكون الأعمق في تاريخ أعضاء "وان دايركشن" منذ انفصالهم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





