6 أيام
إخلاء مفاجئ لعرض فيلم Bitter Christmas في مهرجان كان 2026: ما القصة؟
الخميس، 21 مايو 2026

تحول العرض الصحفي لفيلم Bitter Christmas داخل مهرجان كان السينمائي 2026 Cannes Film Festival إلى لحظات من التوتر والارتباك، بعدما توقفت فعاليات العرض بشكل مفاجئ نتيجة تعرض أحد الحضور لحالة طبية طارئة داخل قاعة العرض، في واقعة تصدرت سريعاً عناوين الصحف والمواقع العالمية، خاصة مع ارتباطها بأحد أبرز أفلام المسابقة الرسمية هذا العام للمخرج الإسباني الشهير Pedro Almodóvar.
بحسب ما نقلته مجلات وصحف عالمية مثل Variety وDeadline وThe Hollywood Reporter، فإن الحادث وقع مساء الثلاثاء داخل قاعة Bazin المخصصة للعروض الصحفية في قصر المهرجانات بمدينة كان الفرنسية، وذلك بعد دقائق قليلة فقط من بدء عرض الفيلم أمام الصحفيين والنقاد.
وأكدت التقارير أن رجلاً مسناً فقد وعيه بشكل مفاجئ داخل القاعة، ما دفع إدارة المهرجان إلى اتخاذ قرار فوري بإيقاف العرض وإخلاء القاعة بالكامل لإفساح المجال أمام فرق الإسعاف والطوارئ للتدخل سريعاً.
ووصفت بعض التقارير الأجواء داخل القاعة بأنها “مرتبكة ومتوترة”، خاصة مع محاولات المنظمين إخراج مئات الصحفيين والنقاد بهدوء لتجنب حالة الذعر داخل المكان.
فرق الإسعاف وصلت خلال دقائق قليلة إلى القاعة، بينما طلب المنظمون من الحضور مغادرة المكان بهدوء ومن دون تصوير أو إثارة الفوضى.
وبحسب البيان الرسمي الصادر عن إدارة مهرجان كان، فإن الشخص المصاب كان لا يزال “واعياً ومتجاوباً” أثناء تلقيه الإسعافات الأولية، قبل نقله إلى المستشفى لاستكمال الفحوصات والرعاية الطبية.
كما أوضح المهرجان أن العرض استؤنف لاحقاً بعد انتهاء التدخل الطبي، حيث أعيد تشغيل الفيلم مجدداً من بدايته احتراماً للحضور والصحفيين الذين اضطروا لمغادرة القاعة أثناء الحادث.
الواقعة حدثت بعد نحو 15 دقيقة فقط من انطلاق الفيلم، الأمر الذي زاد من حالة الارتباك داخل القاعة، خاصة أن بعض الحضور ظنوا في البداية أن التوقف مرتبط بمشكلة تقنية.
لكن سرعان ما تبين أن السبب يعود لحالة صحية طارئة، بعدما شوهد أفراد الطوارئ وهم يندفعون داخل القاعة وسط حالة من الترقب.
وأشارت بعض الصحف الفرنسية إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يشهد فيها مهرجان كان حادثاً صحياً مفاجئاً خلال العروض، لكن الواقعة اكتسبت اهتماماً مضاعفاً بسبب ارتباطها بفيلم جديد لـ Pedro Almodóvar، أحد أكثر الأسماء المنتظرة هذا العام داخل المسابقة الرسمية.
اللافت أن Pedro Almodóvar لم يكن موجوداً داخل العرض الصحفي وقت وقوع الحادث، إذ كان في الوقت نفسه يحضر العرض الرسمي لفيلمه داخل قاعة Lumière الكبرى، بحضور أبطال العمل وعدد كبير من نجوم السينما العالمية.
وشهدت السجادة الحمراء حضور بطلات وأبطال الفيلم، ومن بينهم Bárbara Lennie وLeonardo Sbaraglia وAitana Sánchez-Gijón وPatrick Criado وVictoria Luengo، وسط تغطية إعلامية ضخمة باعتبار الفيلم أحد أبرز المنافسين على السعفة الذهبية هذا العام.
وبحسب الصحف العالمية، يُعد Bitter Christmas من أكثر أفلام Pedro Almodóvar ذات الطابع الشخصي، إذ تدور أحداثه حول مخرج سينمائي يعيش أزمة نفسية وإبداعية حادة، بينما يحاول التعامل مع العزلة والذكريات والعلاقات المعقدة في حياته.
ووصف نقاد الفيلم بأنه يجمع بين الكوميديا السوداء والدراما النفسية، مع حضور واضح للملامح الذاتية التي اعتاد المخرج الإسباني تضمينها في أعماله خلال السنوات الأخيرة.
الفيلم يحمل انعكاسات واضحة عن مخاوف التقدم في العمر والإرهاق النفسي الذي قد يصيب الفنانين بعد سنوات طويلة من النجاح والشهرة.
ورغم مشاركة Bitter Christmas في المسابقة الرسمية لمهرجان كان، فإن الفيلم عرض بالفعل في دور السينما الإسبانية خلال مارس الماضي، وهي خطوة غير معتادة نسبياً بالنسبة لأفلام السعفة الذهبية.
وبحسب التقارير، انقسمت آراء النقاد الإسبان حول الفيلم، حيث أشاد البعض بجرأة Almodóvar العاطفية وعودته للأجواء النفسية المعقدة، بينما رأى آخرون أن الفيلم أكثر قتامة وأقل حيوية مقارنة بأعماله السابقة.
وفي المقابل، أكدت صحيفة The Hollywood Reporter أن العرض داخل كان يُعد بمثابة اختبار حقيقي لاستقبال النقاد العالميين للفيلم قبل انطلاق موسمه الدولي.
ومن أبرز التفاصيل التي كشفتها الصحف الأجنبية أيضاً، حصول شركة Sony Pictures Classics على حقوق توزيع الفيلم داخل الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعكس ثقة كبيرة في المشروع رغم الجدل النقدي المحيط به.
Loading ads...
وتتوقع تقارير صناعة السينما أن يكون الفيلم حاضراً بقوة خلال موسم الجوائز المقبل، خاصة مع استمرار الاهتمام العالمي باسم Pedro Almodóvar الذي يُعد واحداً من أهم المخرجين الأوروبيين في تاريخ السينما الحديثة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





