4 أيام
«زوكربيرج» يقتنص المركز الرابع عالميًا.. وأسهم «ميتا» تُطيح بـ «بيزوس»
الإثنين، 2 فبراير 2026

قفزت ثروة الملياردير «مارك زوكربيرج» بأكثر من 22 مليار دولار خلال يوم واحد. ليحتل المركز الرابع في قائمة أغنى أثرياء العالم. متجاوزًا مؤسس شركة «أمازون» جيف بيزوس.
بينما جاءت هذه القفزة التاريخية مدفوعة بالارتفاع القياسي لأسهم شركة «ميتا». التي حلقت بعيدًا بعد نتائج أعمال فصلية فاقت توقعات «وول ستريت»، ليعيد «زوكربيرج» ترسيخ مكانته في قلب صدارة أباطرة التكنولوجيا.
طفرة «ميتا» وأداء يتجاوز التوقعات
كذلك سجلت أسهم «ميتا» قفزة بنسبة 10.2% لتتجاوز مستوى 737 دولارًا. وهي أكبر زيادة يومية للسهم منذ يوليو 2025.
كما جاء هذا الصعود بعد إعلان الشركة عن إيرادات فصلية بلغت 59.8 مليار دولار، متفوقة بوضوح على تقديرات المحللين التي كانت توقفت عند 51.2 مليار دولار.
علاوة على ذلك رفعت الشركة توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى ما يتراوح بين 115 و135 مليار دولار، في إشارة واضحة إلى توسيع استثماراتها في منتجات «الذكاء الاصطناعي».
صراع العمالقة وإعادة ترتيب القائمة
وفقًا لمؤشر «فوربس» للمليارديرات اللحظي، تضخمت ثروة «زوكربيرج» لتصل إلى 251.7 مليار دولار، متفوقًا على «بيزوس» الذي استقرت ثروته عند 249.7 مليار دولار.
الثروة (مليار دولار)
وفي المقابل، شهدت القائمة تحولات درامية لعمالقة آخرين. حيث قفز مؤسسا جوجل «لاري بيج» و«سيرجي برين» إلى المراكز الثلاثة الأولى بفضل النجاح الباهر لنموذج الذكاء الاصطناعي «جيميني 3».
بينما تراجعت أسهم «تيسلا» و«مايكروسوفت» لتهبط بثروات «إيلون ماسك» و«ستيف بالمر» بنسب متفاوتة رغم بقاء «ماسك» في الصدارة عالميًا.
«جيميني 3» يعيد «ألفابت» للقمة
وأشار تقرير فوربس إلى أن سيطرة «ألفابت» (الشركة الأم لجوجل) على سوق الذكاء الاصطناعي أواخر العام الماضي كانت نقطة تحول جوهرية.
فمنذ إطلاق نموذج «جيميني 3»، الذي حظي بإشادات واسعة لقدراته الفائقة، استعادت الشركة زخمها السوقي، ما دفع «لاري بيج» للمركز الثاني عالميًا بثروة تناهز 275 مليار دولار.
أخيرًا يعكس التنافس المحموم حقيقة أن «الذكاء الاصطناعي» أصبح المحرك الأول ليس فقط لأسعار الأسهم، بل لإعادة تشكيل خريطة الثروات العالمية في عام 2026.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





