4 أشهر
«بي بي سي» تتوعد بالدفاع عن نفسها في مواجهة دعوى ترامب بتعويض 10 مليارات دولار
الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

شددت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، الثلاثاء، على أنها «ستدافع عن نفسها» في مواجهة الدعوى القضائية التي رفعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مطالبًا بتعويض قدره 10 مليارات دولار، على خلفية اتهام الشبكة بتوليف مقطع مصور مضلل ينطوي على تشهير بحقه.
فهرس المحتوي
مطالبات بتعويضات ضخمةترامب: وضعوا كلمات في فميأزمة تحريرية قبل انتخابات 2024اعتذار رسمي وسجال حول الحياددعم حكومي ومراجعة الميثاق الملكيترامب والإعلام المعارض
مطالبات بتعويضات ضخمة
وتطالب الدعوى، التي أقامها ترامب أمام محكمة فيدرالية في ولاية فلوريدا. بتعويضات لا تقل عن 5 مليارات دولار عن كل من تهمتي التشهير، وانتهاك قانون فلوريدا المتعلق بالممارسات التجارية الخادعة وغير العادلة. وفقًا لما ذكرته “العربية”.
ترامب: وضعوا كلمات في فمي
وقال الرئيس الجمهوري البالغ من العمر 79 عامًا، خلال حديثه إلى الصحفيين يوم الإثنين. إن «بي بي سي» أظهرته متحدثًا بغير ما قاله، مؤكدًا أنهم «وضعوا حرفيًا كلمات في فمي». ورد متحدث باسم الهيئة صباح الثلاثاء بالقول: «سندافع عن أنفسنا في هذه القضية»، دون الخوض في تفاصيل الإجراءات القانونية.
أزمة تحريرية قبل انتخابات 2024
وتواجه الهيئة، ذات السمعة العالمية، أزمة حادة منذ بث المقطع المعدل ضمن برنامجها الإخباري الرائد «بانوراما» قبيل الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2024. حيث جرى توليف مقاطع من خطاب سابق لترامب بطريقة أوحت بدعوته أنصاره صراحة إلى مهاجمة مقر الكونجرس.
بي بي سي
اعتذار رسمي وسجال حول الحياد
وفي المملكة المتحدة، أعادت القضية الجدل حول حياد «بي بي سي». ما دفع رئيس مجلس إدارتها سمير شاه إلى توجيه رسالة اعتذار لترامب، أعرب فيها عن الأسف لطريقة تحرير اللقطات، مع التأكيد على عدم وجود أي أساس قانوني لدعوى التشهير.
دعم حكومي ومراجعة الميثاق الملكي
من جانبه، أيد وزير الصحة البريطاني ستيفن كينوك موقف الشبكة، معتبرًا أن تمسكها بموقفها القانوني أمر صائب. وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان الحكومة البريطانية بدء مراجعة الميثاق الملكي لهيئة الإذاعة البريطانية. وهي عملية دورية تجرى كل عشر سنوات، وتهدف إلى إدخال تغييرات محتملة على الحوكمة وآليات التمويل.
ترامب والإعلام المعارض
في المقابل، ترى دعوى ترامب أن «بي بي سي» لم تبد ندمًا حقيقيًا. ولم تتخذ إصلاحات هيكلية كافية لمنع ما وصفته بتجاوزات صحفية مستقبلًا. ويأتي ذلك في وقت كثف فيه ترامب، منذ عودته إلى البيت الأبيض، هجماته اللفظية على وسائل إعلام يعتبرها معادية، مقابل تقريبه لصناع محتوى ومؤثرين داعمين له، من بينهم شبكة «جي بي نيوز» البريطانية المحافظة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




