2 ساعات
لبنان ومضيق هرمز والعقوبات.. أبرز تطورات الساعات التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران
الخميس، 18 يونيو 2026

شهدت الساعات التي سبقت توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران زخما دبلوماسيا مكثفا، تزامن مع استمرار التوتر في جنوب لبنان وترقب الأسواق لتداعيات إعادة فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات عن طهران.
وتصدرت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من قمة مجموعة السبع في فرنسا المشهد، إذ أكد أن التفاهم يهدف إلى منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الاتفاق ليس نهائيا، ملوحا باستئناف العمليات العسكرية إذا لم تلتزم طهران بتعهداتها.
كما أعلن ترامب أن واشنطن أرسلت نسخة من مذكرة التفاهم إلى إسرائيل، مشيرا إلى أن المناقشات الفنية بشأن مخزون اليورانيوم الإيراني ستبدأ فورا، وأن بلاده ستواصل العمل مع حلفائها الإقليميين لمعالجة الملفات غير النووية، وفي مقدمها الصواريخ الباليستية والنفوذ الإيراني في المنطقة.
وكشف مسؤولون أمريكيون عن بنود مذكرة التفاهم التي تنص على إطلاق مفاوضات تستمر ستين يوما بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي، مقابل التزام إيران بتخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب وعدم توسيع أنشطتها النووية خلال هذه الفترة.
وأوضحت واشنطن أن طهران ستتمكن من استئناف صادراتها النفطية فور دخول المذكرة حيز التنفيذ، على أن يجري رفع العقوبات تدريجيا وفق آلية متفق عليها بين الطرفين.
في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن المذكرة تتضمن رفع الحصار البحري الأمريكي تدريجيا، وإطلاق مفاوضات بشأن آلية الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مع التأكيد أن برنامج الصواريخ الباليستية والقدرات الدفاعية الإيرانية لن يكونا جزءا من المباحثات.
كما شددت طهران على أن المواد النووية الإيرانية لن تُنقل إلى خارج البلاد، وأن حل مسألة اليورانيوم المخصب سيتم عبر آلية متفق عليها وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران... 14 بندا تعيد تشكيل ساحة النفوذ في الشرق الأوسط
واحتل مضيق هرمز موقعا محوريا في المذكرة، إذ أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن حركة الملاحة التجارية ستعود تدريجيا إلى مستويات ما قبل الحرب، مع العمل على إزالة الألغام والعوائق التقنية خلال الأسابيع المقبلة.
وأشارت تقارير إلى أن الولايات المتحدة ستبدأ برفع الحصار البحري المفروض على إيران، فيما ستتولى طهران، بالتنسيق مع سلطنة عمان، بحث آليات إدارة الخدمات البحرية في المضيق مستقبلا.
وتزامن ذلك مع إعلان مواقع متخصصة بتتبع حركة الملاحة عبور ناقلات نفط إيرانية منطقة الحصار الأمريكي للمرة الأولى منذ شهرين.
كما انعكست مؤشرات التهدئة على الأسواق، إذ ارتفعت معظم بورصات الخليج، فيما واصلت أسعار النفط تقلباتها وسط ترقب المستثمرين لآلية تنفيذ الاتفاق وانعكاساته على الإمدادات العالمية.
ميدانيا، واصلت إسرائيل غاراتها على مناطق عدة في جنوب لبنان رغم الإعلان عن التفاهم الأمريكي الإيراني، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده في هجمات بمسيرات أطلقها حزب الله.
وانتقد ترامب الأساليب العسكرية الإسرائيلية، معتبرا أن استهداف المباني السكنية يؤدي إلى سقوط عدد كبير من المدنيين، وداعيا إلى مقاربة مختلفة في التعامل مع حزب الله.
في المقابل، أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن مسار التفاوض بين لبنان وإسرائيل مستقل عن التفاهم بين واشنطن وطهران، مشددا على أن الدولة اللبنانية هي التي تدير المفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار.
Loading ads...
من جهته، اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن التفاهم الأمريكي الإيراني يشكل "محطة مفصلية" بالنسبة إلى لبنان، مؤكدا أن أي تفاوض مع إسرائيل يجب أن يفضي إلى استعادة السيادة اللبنانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

روسيا تستهدف كييف ووسط أوكرانيا بصواريخ باليستية
منذ دقيقة واحدة
0



