ساعة واحدة
الرئيس ترامب يرحب بالملك تشارلز والبيت الأبيض يصفهما بـ"ملكان"
الأربعاء، 29 أبريل 2026

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أثناء استقباله الثلاثاء الملك البريطاني تشارلز الثالث في إشارة إلى أسلافهما، لو كانوا على قيد الحياة الآن "لغمرتهم مشاعر الإعجاب والفخر لأن الثورة الإنجليزية الأمريكية في مجال الحرية الإنسانية" لا تزال صامدة حتى يومنا هذا...
وبعد لحظات من الإدلاء بهذه التعليقات تراجع ترامب عن منصة الخطابة في البيت الأبيض ليصافح الملك تشارلز خلال حفل الاستقبال الرسمي الذي أقامته الإدارة الأمريكية للعائلة المالكة البريطانية، وتبادلا الضحكات معا. وعلق البيت الأبيض على صورة التقطت في تلك اللحظة بعبارة "ملكان".
لعرض هذا المحتوى من X (Twitter) من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات X (Twitter).
ويشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي يربط فيها ترامب نفسه بالملكية من خلال الصور في ولايته الرئاسية الثانية. ففي أكتوبر/تشرين الأول 2025 نشر مقطع فيديو جرى تصميمه بالذكاء الاصطناعي يصوره وهو يرتدي تاجا ويقود طائرة مقاتلة تحلق فوق متظاهرين من حركة (نو كينغز) أو "لا ملوك" المناوئة لسياسات إدارته. ودأب قادة الحزب الجمهوري في الكونغرس على وصف هذه المظاهرات بأنها تجمعات "كراهية لأمريكا".
وفي اليوم نفسه، نشر مقطع فيديو آخر مولدا بالذكاء الاصطناعي أظهره وهو يزين نفسه بتاج وعباءة ملكية وسيف، بينما كان الديمقراطيون في الكونغرس يجثون أمامه.
ويذكر أن ثوارا من 13 مستعمرة بريطانية في أمريكا الشمالية، خاضوا حربا استمرت ثماني سنوات من أجل الاستقلال في زمن الملك جورج الثالث الجد الرابع لتشارلز في العام 1775. وأعلنت الولايات المتحدة استقلالها عن بريطانيا العظمى في عام 1776، متهمة التاج "بتاريخ من الأضرار والانتهاكات المتكررة، كان هدفها المباشر إرساء نظام حكم استبدادي مطلق على هذه الولايات".
من جانبه، قال النائب جو موريل، وهو نائب من الحزب الديمقراطي من نيويورك، لرويترز "أحد الفروق المثيرة للاهتمام بين أمريكا وبريطانيا هو أن الشعب هو صاحب السيادة. لا يوجد لدينا شخص واحد يملك السيادة... لا أعتقد أن الرئيس، مع احترامي، يدرك هذا الفارق".
ولم يرد متحدثون باسم البيت الأبيض بعد على طلب للتعليق.
إلى ذلك، وفي كلمة ألقاها أمام الكونغرس في وقت سابق من يوم أمس الثلاثاء، علق الملك تشارلز على الإرث المشترك ومبادئ الحكم في البلدين ، مشيرا إلى وثيقة (الماغنا كارتا) وإعلان الحقوق البريطاني الصادر عام 1689 ووثيقة الحقوق الأمريكية الصادرة في 1791، للتأكيد على أن "السلطة التنفيذية تخضع لضوابط وتوازنات".
Loading ads...
ورفض ترامب اتهامات بالتصرف على نحو يشبه الملوك في مقابلة مع برنامج (60 دقيقة) على شبكة (سي.بي.إس)، بعد أن أحبط عناصر جهاز الخدمة السرية بصعوبة محاولة لاغتياله السبت. وقال مازحا للمحاورة نورا أودونيل "أنا لست ملكا... لو كنت ملكا، لما كنت أتعامل معك".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

«حماس» تعيد زخم انتخاب رئيس مكتبها السياسي
منذ ثانية واحدة
0

7 نصائح جديدة لتشخيص وعلاج البواسير
منذ ثانية واحدة
0

