يتواصل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة على الرغم من الخروقات الإسرائيلية المستمرة للاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي، باستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في مدينة جباليا شمال قطاع غزة.
وشنّت طائرات الاحتلال صباح اليوم الأربعاء ثلاث غارات على شمال شرقي بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
من ناحية أخرى، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصدر سياسي قوله إنه "لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن المقاتلين العالقين في رفح حتى اللحظة".
ويأتي ذلك في وقت قالت فيه منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" إن إسرائيل تمنع دخول مواد أساسية من بينها محاقن تطعيم وزجاجات حليب للأطفال إلى غزة، مما يحول دون وصول وكالات الإغاثة إلى المحتاجين في القطاع المنكوب بالحرب.
سياسيًا، استقال وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، الذي لعب دورًا رئيسيًا في المفاوضات خلال حرب غزة وكان من المقربين من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
من جهته، شدّد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أمس لهجته حيال استمرار الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال لقائه الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي جدّد التزامه إجراء إصلاحات في السلطة الفلسطينية وتنظيم انتخابات في غضون عام.
وقال الرئيس الفرنسي إن بلاده ستساعد السلطة الفلسطينية في صياغة دستور لدولة فلسطينية مستقبلية.
من ناحية أخرى، مضى الكنيست الإسرائيلي قدمًا نحو إقرار مشروع قانون ينص على فرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين الذين تتهمهم تل أبيب بقتل إسرائيليين، إذ يعتقد بعض المشرعين أن ذلك سيمنع اتفاقات الإفراج عن الأسرى في المستقبل.
وفي الضفة الغربية المحتلة، قال الجيش الإسرائيلي ومسؤول فلسطيني إن مستوطنين إسرائيليين ملثمين رشقوا فلسطينيين بالحجارة وأضرموا النار في شاحنات ألبان وأراض زراعية ومنشآت لعائلات بدوية، مما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص، في أحدث موجة من اعتداءات المستوطنين في الضفة.
وفي لبنان، اتهم الجيش الإسرائيلي حزب الله بالسعي إلى استعادة قدراته القتالية في الجنوب لدرجة تهدد أمن إسرائيل وتؤدي إلى إلغاء اتفاق وقف إطلاق النار الذي تسنى التوصل إليه العام الماضي، حسب زعمه.
Loading ads...
من ناحيته، ندّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم بالضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على لبنان من أجل أن يقدّم "تنازلات" من دون "ضمانة"، مجددًا الإشارة إلى أن حزبه لن يتخلّى عن سلاحه.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






