3 أشهر
وزير الاتصالات: نسعى لتكون المملكة ضمن أفضل 5 مراكز عالميًا في الذكاء الاصطناعي
الأربعاء، 21 يناير 2026

تحدث المهندس عبد الله السواحه، وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، عن إستراتيجيات المملكة في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي. وذلك على هامش منتدى الاقتصاد العالمي 2026.
إستراتيجيات المملكة
وقال عبدالله السواحه سمو ولي العهد لديه 3 إستراتيجيات وسوف يقوم بالإعلان عنهم قريبًا. وواحدة منها هو أن نكون ضمن أفضل 5 مراكز للذكاء الاصطناعي.
وأن يكون لدينا العديد من الإدخالات، ونحن بالفعل سنقوم بمساعدة الإقطاعات الأخرى، وسيكون لدينا العديد من الجيجا وات التي ستستخدم في مجال الطاقة، وأيضًا البنية التحتية.
وتابع: لدينا العديد من الممكنات في المجال الكيميائي، وأيضًا لدينا ابتكارات في المجال الطبي والبيولوجي. والعديد من الابتكارات والاختراعات التي قمنا بها في العديد في المجال الصحي واستخدام الروبوتات في العمليات الجراحية.
وعندما نرى أن الاقتصاد الرقمي يصل لمؤشرات كبيرة في سنوات قليلة، فهذا يعكس اهتمام الكبير من المملكة العربية السعودية.
الاهتمام بمراكز النانو
يهتم العالم الآن بمراكز النانو سواء أن يكون كإيصال القدرات للشرائح الإلكترونية. لحل هذا الروبوت النانو الذي سيحل مشكلات الأمراض المعقدة وهو يعد نوعًا من أنواع الفلتر لحل المشكلات الجينية.
ويوجد أكثر من 2 مليار شخص لا يمكنهم الوصول للماء النظيف وهذا سيأخذنا للمهمة وهي مساعدة تلك الأشخاص. ولدينا تعاون مسبق بين الشركات الأمريكية والسعودية في هذا النحو، لنقوم بمعرفة كيفية استقطاب الماء من الهواء وتحويله إلى ماء.
ما منتدى “دافوس”؟
كما يعد منتدى “دافوس” (الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي – WEF) المنصة الأكثر تأثيرًا في العالم. حيث يجمع سنويًا في بلدة دافوس السويسرية نخبة من قادة الدول. رؤساء التنفيذيين لكبرى الشركات العالمية، المفكرين، وقادة المنظمات الدولية.
بينما تأسس عام 1971م على يد البروفيسور الألماني “كلاوس شواب” كمنظمة دولية غير ربحية تهدف إلى تحسين حالة العالم عبر تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
كما يعمل المنتدى كمختبر للأفكار وصناعة السياسات؛ ولا يصدر المنتدى قرارات ملزمة قانونًا. لكنه يمتلك “سلطة ناعمة” قوية؛ إذ تتحول التوصيات والنقاشات التي تدور فيه غالبًا إلى سياسات تتبناها الحكومات والشركات الكبرى.
وتأتي المشاركة السعودية هذا العام لتؤكد مكانة المملكة كلاعب محوري في مواجهة التحديات العالمية الخمسة الكبرى التي يتمحور حولها المنتدى. وعلى رأسها تعزيز التعاون الدولي، وإطلاق مصادر جديدة للنمو.
مشاركة سعودية كبيرة في دافوس 2026
بينما لم تعد المشاركة السعودية مجرد حضور رسمي، بل تحولت إلى نموذج تحولي، يحتذى به، ومن أبرز معالم هذا التأثير:
المنارات الصناعية: إدراج معمل الغاز بالعثمانية ومنشأة خريص (أرامكو) ضمن قائمة المنارات العالمية. كأول منشآت نفطية تحقق هذا الإنجاز التقني.
إضافة إلى مركز الثورة الصناعية الرابعة: منصة سعودية بالتعاون مع منتدى دافوس لصياغة سياسات التقنيات المتقدمة وتدريب الكفاءات الوطنية.
كذلك الاقتصاد الدائري: مبادرات نوعية مثل “تروسيركل” لشركة سابك. وانضمام مدينة الجبيل الصناعية لمبادرة التجمعات المستدامة.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




