في مشهد يفيض بالألم وتسوده لوعة الفراق، ودعت محافظة الكرك وعائلة المصاروة ابنها الشهيد علاء خليل المصاروة، الذي ارتقى إثر الهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف كنيسة حمود، ليترك برحيله الفاجع حزنا عميقا يسكن قلوب أهله وذويه ومحبيه.
ونعت عائلة المصاروة فقيدها الشهيد علاء، الذي استشهد في هذا الاعتداء الذي استهدف الـمصلين والمشيعين داخل الكنيسة، وأسفر عن ارتقاء 7 شهداء وإصابة آخرين، في جريمة بشعة هزت وجدان الشارع الأردني وأثارت موجة واسعة من التضامن مع أسر الـضحايا.
Loading ads...
وتتواصل دعوات التكاتف المجتمعي في مواجهة الإرهاب، فيما تواصل الأجهزة الأمنية جهودها الميدانية لملاحقة المتورطين لتقديمهم إلى العدالة، لتبقى خسارة الشهيد علاء المصاروة ورفاقه فاجعة إنسانية تؤكد حجم الوجع الذي يتجاوز حدود العائلة ليمس كل بيت أردني.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






