أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز لا يعد مياهاً دولية، بل ممراً مائياً مشتركاً بين إيران وسلطنة عُمان، محذراً من المخاطر التي تواجهها القوات الأجنبية المنتشرة بالقرب من الأراضي الإيرانية.
وقال عراقجي، في تغريدة عبر حسابه في موقع "إكس"، اليوم الثلاثاء: "القوات الأجنبية الموجودة قرب الحدود الإيرانية تبقى معرضة لمخاطر دائمة، سواء نتيجة أخطاء بشرية أو حوادث عرضية أو بسبب وقوعها ضمن نطاق أي تبادل لإطلاق النار".
Foreign forces in proximity to our territory are at constant risk on account of their own human errors, plain accidents, or potentially being caught in crossfire.
To reduce risk, best solution is for them to leave.
We prefer language of diplomacy but speak other languages too. pic.twitter.com/5DDgHAscBj
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) June 9, 2026
وأضاف أن انسحاب القوات الأجنبية المتمركزة بالقرب من الأراضي الإيرانية يمثل، من وجهة نظر طهران، الحل الأمثل لتقليل المخاطر والتوترات في المنطقة.
وشدد وزير الخارجية الإيراني على أن بلاده تفضل المسار الدبلوماسي في معالجة الأزمات، لكنه أضاف أن طهران تمتلك خيارات أخرى للتعامل مع التحديات القائمة، قائلاً: "نفضل لغة الدبلوماسية لكننا نجيد لغات أخرى أيضاً".
تأتي تصريحات عراقجي في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توتراً متصاعداً، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران أسقطت مروحية أمريكية من طراز "أباتشي" أثناء تحليقها فوق المضيق، مؤكداً أن الطيارين نجيا من الحادث وأن الولايات المتحدة سترد على بالهجوم الإيراني.
Loading ads...
ويكتسب المضيق أهمية استراتيجية استثنائية كونه أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية، ما يجعل أي تصعيد عسكري فيه محل متابعة دولية واسعة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






