صعّدت فصائل “الكورفا سود” المساندة لنادي الرجاء الرياضي من لهجتها تجاه المكتب المسير للفريق الأخضر، محمّلة رئيس النادي والإدارة كامل المسؤولية عن النتائج السلبية الأخيرة التي أثرت على حظوظ الفريق في المنافسة على لقب البطولة.
وأكدت “الكورفا سود”، في بلاغ مطول، أن ما يعيشه الرجاء حاليا ليس مجرد تعثر عابر، بل نتيجة مباشرة لما وصفته بـ”العشوائية والارتجالية” في التسيير والاختيارات التقنية منذ بداية الموسم، معتبرة أن الجماهير استنفدت رصيدها من الصبر بعد سلسلة من النتائج التي لا تليق بتاريخ النادي وطموحات أنصاره.
وطالبت الفصائل الرجاوية رئيس النادي بالخروج إلى الرأي العام لتقديم توضيحات بشأن الوضع الرياضي الحالي، منتقدة تركيزه على ملفات مرتبطة بالانتقال إلى نظام الشركة وتسوية بعض الجوانب الإدارية، في وقت ترى فيه الجماهير أن الأولوية يجب أن تكون لتحقيق النتائج الرياضية والمنافسة على الألقاب.
كما دعت “الكورفا سود” إلى مراجعة أسعار التذاكر وإعادتها إلى مستوياتها السابقة، معلنة مقاطعة حملات اقتناء التذاكر وبطاقات الاشتراك إلى حين إحداث تغييرات ملموسة على المستوى الرياضي داخل النادي.
وفي السياق ذاته، شدد البلاغ على ضرورة محاسبة جميع المتورطين في ما اعتبرته الفصائل اختيارات فاشلة على مستوى التعاقدات والتدبير التقني، مع المطالبة بالقطيعة مع ما وصفته بـ”سماسرة الانتدابات” والأطراف المؤثرة في قرارات النادي.
ولم تُخفِ الجماهير الرجاوية استياءها من مردود بعض اللاعبين خلال المرحلة الحاسمة من الموسم، مطالبة الإدارة بتفعيل مبدأ المحاسبة والإعلان عن العقوبات التأديبية بحق كل من ثبت تقصيره، إلى جانب الكشف عن رؤية واضحة لما تبقى من المنافسات.
Loading ads...
وختمت “الكورفا سود” بلاغها بالتأكيد على أن المنافسة على لقب البطولة تظل الهدف الوحيد المقبول بالنسبة إليها في ما تبقى من الموسم، داعية مختلف مكونات النادي إلى تحمل مسؤولياتها كاملة والعمل على إنقاذ صورة الفريق واستعادة مكانته التنافسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






