أعلن معهد “مسك للفنون” التابع لمؤسسة محمد بن سلمان غير الربحية “مسك”، إطلاق المنتدى الإبداعي 2025 في نسخته السادسة.
وأقيم المنتدى هذا العام في مدارس الرياض بمدينة محمد بن سلمان غير الربحية “مدينة مسك”، عرقة. كما يمتد خلال الفترة من 17 إلى 18 أكتوبر، تحت شعار: «الفنون تقود التغيير: المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات الثقافية».
كذلك يعد المنتدى منصةً رائدة للحوار الثقافي؛ حيث اجتمع فيه نخبة من الخبراء الثقافيين، والقيمين على الفنون، والأكاديميين. والفنانين من مختلف دول العالم؛ لبحث آفاق تطور المؤسسات الثقافية.
وتضمن البرنامج الممتد على مدار يومين أكثر من 15 جلسة نقاشية متخصصة. إلى جانب حواراتٍ ملهمة وفرص للتواصل وبناء الشراكات.
هذا بالإضافة إلى مجموعة من الأنشطة التفاعلية؛ منها “اللقاءات القهوة مع عدد من الخبراء في مجال الفنون والثقافة”. وجلسات نقاش جماعية يقودها مختصين لتبادل الرؤى والأفكار. في حين تقدّم فعالية “حبر الذاكرة” تجربة فنية تفاعلية للزوار.
ويعكس المنتدى في نسخته السادسة،التزام معهد “مسك للفنون” بتعزيز الحوار الثقافي على المستويين الإقليمي والدولي. كما يؤكد أهمية الابتكار الإبداعي كأداة فاعلة للتنمية المجتمعية. مبرزًا الدور المحوري للفن في صياغة الهوية وتعزيز الذاكرة الجمعية عبر الأجيال.
تشكيل الهوية والذاكرة المجتمعية
وفي هذا السياق، أكدت ريم السلطان؛ الرئيس التنفيذي لمعهد “مسك للفنون”، أنَّ: «المؤسسات الثقافية شريك أساسي في تشكيل الهوية والذاكرة المجتمعية. وهي كذلك محرك للتغيير».
وأضافت: «من خلال جمع الأصوات الرائدة من المنطقة والعالم، سيطلق المنتدى الإبداعي 2025 حوارات ثقافية جديدة.
ويسلط الضوء على ممارساتٍ مبتكرة في المسؤولية الثقافية والاجتماعية. ومع انضمام الفنانين والقيمين والطلاب وقادة الثقافة المؤثرين. يجدد معهد مسك للفنون رسالته في تمكين الإبداع وتعزيز الشمولية. عبر إبراز الأصوات المحلية إلى جانب الرؤى العالمية».
كذلك يوفر المنتدى مساحةً رحبة للمشاركين لطرح رؤىً جديدة حول الاستدامة الثقافية. واستكشاف مستقبل الفنون. في توافقٍ مع الرؤية الثقافية الوطنية، وجهود المملكة الرامية إلى بناء مجتمعٍ فني مستدام وشامل، يجعل من الإبداع والمعرفة الفنية محورًا للتنمية.
ومنذ انطلاقه عام 2020، استضاف المنتدى الإبداعي أكثر من 186 متحدثًا من أكثر من 20 دولة، واستقطب ما يزيد عن 14 ألف مشارك. وحقق أكثر من 3 ملايين انطباع عالمي؛ ليترسخ كمنصةٍ محورية للحوار الثقافي والفني.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






