Twitter
Facebook
Linkedin
whatsapp
دراسة: من يدورون ببطء وبزاوية أوسع من المعتاد أكثر عرضة للإصابة بالمرض خلال أقل من تسع سنوات
توصل فريق من علماء الأعصاب في ألمانيا إلى اختبار بسيط يعتمد على مراقبة طريقة دوران الشخص في أثناء المشي، يمكنه التنبؤ بخطر الإصابة بمرض باركنسون قبل نحو تسع سنوات من التشخيص التقليدي، في اكتشاف قد يغيّر أساليب الكشف المبكر عن المرض.
ويُعدّ مرض باركنسون اضطراباً عصبياً تدريجياً يصيب الجهاز العصبي ويؤثر على الحركة، وينتج عن نقص مادة الدوبامين في الدماغ، مما يؤدي إلى رعشة وتيبُّس وبطء في الحركة.
الدراسة التي نُشرت في مجلة Annals of Neurology، تعدّ الأولى من نوعها التي تثبت وجود مؤشرات حركية دقيقة يمكن أن تنبّه إلى بداية المرض قبل ظهور الأعراض السريرية.
ويستند الاختبار إلى فكرة أن الالتفاف في أثناء المشي من أكثر الحركات تعقيداً، إذ يتطلب تنسيقاً دقيقاً بين الدماغ والجهاز العصبي للحفاظ على التوازن.
وبيّنت النتائج أن من يدورون ببطء وبزاوية أوسع من المعتاد أكثر عرضة للإصابة بالمرض خلال أقل من تسع سنوات.
أُجريت الدراسة في جامعة توبنغن ضمن مشروع TREND الذي شمل 924 شخصاً فوق سن الخمسين، خضعوا للاختبار خمس مرات خلال عشر سنوات باستخدام جهاز استشعار صغير على أسفل الظهر.
وبعد تحليل البيانات بخوارزميات الذكاء الاصطناعي، رُصدت فروقات دقيقة في طريقة المشي والدوران لدى من أُصيبوا لاحقاً بالمرض.
وأظهرت النتائج أن الرجال أكثر عرضة بأربع مرات من النساء لتطوير باركنسون، وأن خطر الإصابة يرتفع بنسبة 15% سنوياً بعد سن الخمسين.
ويرى الباحثون أن هذه التقنية قد تمهّد لإنشاء فحوص ميدانية روتينية باستخدام أجهزة استشعار أو ساعات ذكية، تتيح رصد المؤشرات المبكرة للمرض من المنازل، ما يمثل خطوة مهمة في الطب الوقائي العصبي.
وقال الباحث الرئيسي الدكتور مانويل فارليه، إن الهدف هو تطوير فحوص دقيقة وسهلة التطبيق للأشخاص المعرضين للخطر، مؤكداً أن النتائج "مشجعة للغاية" لكنها تحتاج إلى تجارب أوسع للتحقق من دقتها.
Loading ads...
ويُعد مرض باركنسون أحد أكثر الاضطرابات العصبية شيوعاً في العالم، إذ يؤثر على مئات الآلاف من الأشخاص ويُشخّص عادة بعد فوات فرصة التدخل المبكر؛ لغياب اختبارات قاطعة قبل ظهور الأعراض.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






