7 أشهر
كاتس: إسرائيل ليست على طريق السلام مع سوريا.. ما قصة الهجوم المحتمل؟
الخميس، 27 نوفمبر 2025

في جديد الملف السوري الإسرائيلي الشائك والمعقد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أن إسرائيل ليست على طريق السلام مع سوريا.
وجاء تصريح كاتس في جلسة سرية للجنة الشؤون الخارجية والدفاع، أمس الأربعاء، وفقا لما كشفته هيئة البث الإسرائيلية “كان”، مردفا أن إسرائيل تضع ضمن اعتبارات الدفاع عن حدودها، سيناريو الهجوم على شمالها.
لماذا إسرائيل ليست على طريق السلام مع سوريا؟
كاتس أرجع قوله بأن إسرائيل ليست على الطريق الصحيح نحو السلام مع سوريا”، إلى وجود قوى داخل حدودها تفكر في غزو بري لتجمعات سكانية في هضبة الجولان، على حد تعبيره.
وبحسب الوزير الإسرائيلي، فإن “الحوثيين” من بين القوى العاملة في سوريا، وينظر إليهم على أنهم خطر لغزو بري لشمال إسرائيل، مؤكدا أن تل أبيب تأخذ هذا السيناريو بعين الاعتبار عند النظر في الدفاع عن حدودها الشمالية.
وأشار كاتس، إلى أن إسرائيل تحمي الدروز في سوريا، قائلا: “لدى الجيش الإسرائيلي خطة معدة، وإذا تكررت الغارات على جبل الدروز، فسنتدخل، بما في ذلك إغلاق الحدود”.
تأتي تصريحات كاتس، بعد 3 أيام من إعلان الجيش الإسرائيلي، عن انطلاق مناورة “ماغن عوز” لهيئة الأركان العامة، والتي استمرت على مدار 48 ساعة، بهدف دراسة وتحسين جاهزية الجيش للتعامل مع سيناريوهات مختلفة عبر التدريب على القيادة.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان، أن “التمرين تحت إشراف رئيس الأركان الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، انطلق بشكل مفاجئ لاختبار جاهزية الفرقة 210 للتعامل مع أي أحداث مفاجئة”.
ولفت الجيش في بيانه، إلى أن المناورة “تشمل تدريبا على تقييم الوضع، واتخاذ القرار على جميع المستويات، وتفعيل حالات التأهب، وإدارة القوات في مسرح العمليات”.
وأضاف الجيش، أن “التمرين يتضمن حركة نشطة للقوات في منطقة مرتفعات الجولان وغورها، ودوي انفجارات في المنطقة، بالإضافة إلى حركة الطائرات والوسائل الجوية الإضافية”.
زيارة للمنطقة العازلة ومفاوضات متوقفة
الأسبوع الماضي، رافق كاتس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بزيارة للمنطقة العازلة داخل الأراضي السورية، ومعهما وزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس أركان الجيش ورئيس الشاباك.
وأدانت وزارة الخارجية السورية الزيارة التي أجراها نتنياهو إلى الجنوب السوري، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكا خطيرا لسيادة سوريا ووحدة أراضيها”، كما استنكرت الأمم المتحدة هذه الزيارة، واعتبرتها “مقلقة”.
قالت وسائل إعلام عبرية في وقت سابق، إن المحادثات بشأن توقيع اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا وصلت إلى طريق مسدود، مبينة أن إسرائيل رفضت طلب الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، بالانسحاب من جميع النقاط التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي في سوريا بعد سقوط النظام السابق.
وأشار الإعلام العبري نقلا عن مصادر سياسية، إلى أن إسرائيل ستنسحب من بعض هذه النقاط فقط مقابل اتفاق سلام شامل مع سوريا وليس اتفاقا أمنيا، وهو أمر لا يلوح في الأفق حاليا.
Loading ads...
وتجري سوريا، منذ عدة أشهر، مفاوضات مع إسرائيل بوساطة أميركية للتوصل إلى اتفاق أمني قد يؤدي إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي التي استولت عليها عقب سقوط نظام الأسد، إلا أن المفاوضات تعثرت بعد رفض دمشق السماح لإسرائيل بفتح “ممر إنساني” إلى محافظة السويداء، معتبرة ذلك انتهاكا لسيادتها.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

