Syria News

الخميس 17 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
انكسارات وصدامات وتوهج متأخر.. قصة "الرحالة" أوباميانغ في مل... | سيريازون
logo of الجزيرة اقتصاد
الجزيرة اقتصاد
36 دقائق

انكسارات وصدامات وتوهج متأخر.. قصة "الرحالة" أوباميانغ في ملاعب أوروبا

الخميس، 17 سبتمبر 2026
انكسارات وصدامات وتوهج متأخر.. قصة "الرحالة" أوباميانغ في ملاعب أوروبا
في 13 سبتمبر/أيلول 2026، كان ديبورتيفو لاكورونيا متأخرا أمام خيتافي حين وصلت الكرة إلى بيير إيمريك أوباميانغ. سجل المهاجم الغابوني هدف التعادل، ورفع رصيده إلى خمسة أهداف في أول خمس مباريات له بالدوري الإسباني مع فريقه الجديد.
لكن قبل ذلك بسنوات، كان الشاب الذي يرتدي قميص ميلان ينتقل بين أندية فرنسا معارا، من دون أن يخوض مباراة رسمية واحدة مع الفريق الإيطالي الأول. وبين البدايتين مسيرة لم يكن التألق فيها طريقه الدائم.
وُلد أوباميانغ عام 1989 في مدينة لافال الفرنسية لأب لعب كرة القدم مع منتخب الغابون. وتنقل في سنوات تكوينه بين أندية فرنسية قبل أن يصل، وهو في السابعة عشرة، إلى فرق الناشئين بميلان عام 2007. كان الانتقال وعدا كبيرا لمهاجم شاب، لكن الفريق الأول لم يفسح له مكانا أبدا.
أرسله ميلان إلى ديجون، حيث عرف أول موسم طويل في كرة المحترفين بالدرجة الثانية الفرنسية. ثم جاءت إعارة أخرى إلى ليل، وأخرى إلى موناكو. تبدلت المدينة والمدرب ومستوى المنافسة، بينما ظل مرتبطا بعقد مع ميلان.
لم يحجز مكانه في النادي الإيطالي، ولم تتحول تجاربه الأولى في الدوري الفرنسي إلى انطلاقة مبهرة. هكذا وصل إلى سانت إتيان في يناير/كانون الثاني 2011 بإعارة جديدة، وهي المحطة الرابعة التي يبحث فيها عن فريق يمنحه وقتا ودورا واضحين.
في سانت إتيان انتهت دورة الإعارات. ضمه النادي بصورة دائمة، وبدأ أوباميانغ يلعب بانتظام تحت قيادة المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه. سجل 16 هدفا في الدوري موسم 2011-2012، ثم 19 هدفا في الموسم التالي، حين فاز الفريق بكأس الرابطة الفرنسية.
لم تعد سرعته وحدها ما يجذب الانتباه؛ صار يصل إلى المرمى ويسجل بما يكفي ليطلبه العريق الألماني بوروسيا دورتموند، وصيف دوري أبطال أوروبا آنذاك، في صيف عام 2013.
في ألمانيا، وجد الغابوني دوريا يمنحه المساحات اللازمة لاستغلال سرعته خلف المدافعين. ومع مرور المواسم، انتقل من مهاجم قادر على اللعب في أكثر من مركز إلى المهاجم الأساسي لفريق بحجم بوروسيا دورتموند. بلغ ذروته في موسم 2016-2017، حين سجل 31 هدفا في الدوري الألماني وتصدر قائمة هدافيه.
ولم تخل نهاية مشواره مع دورتموند من التوتر؛ إذ استُبعد المهاجم الغابوني من قائمة الفريق في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 لأسباب انضباطية، أعادتها تقارير ألمانية إلى تأخره عن التدريبات وتصوير مقطع فيديو داخل مقر النادي دون إذن. وتجدد الاستبعاد في يناير/كانون الثاني 2018 بعد غيابه عن اجتماع للفريق، وسط ضجيج المفاوضات المتسارعة للانتقال إلى أرسنال.
لا تختزل هذه الوقائع سنواته الخمس في دورتموند، لكنها تفسر لماذا انتهت إحدى أنجح فترات مسيرته على خلاف، بعدما بدا لوقت طويل أن النادي والمهاجم وجدا ما يحتاجه كل منهما لدى الآخر.
انتقل أوباميانغ إلى أرسنال مطلع عام 2018، وسرعان ما صار مصدر أهدافه الأول. وفي نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020، سجل هدفي الفوز على تشلسي، وحمل الكأس قائدا للفريق. كانت تلك اللحظة تتويجا لعلاقته بجمهور النادي اللندني، لكنها لم تضمن أن تنتهي العلاقة على النحو نفسه.
في ديسمبر/كانون الأول 2021، أعلن أرسنال تجريد أوباميانغ من شارة القيادة إثر ما وصفه النادي بمخالفة انضباطية جديدة، وأبعده عن الفريق. وبعد سنوات، قدم اللاعب روايته لما جرى. قال إنه سافر لمرافقة والدته في ظرف صحي صعب بعد حصوله على إذن، وإن عودته المتأخرة أدت إلى مواجهة حادة مع المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. وانتهى الأمر بفسخ عقده وانتقاله إلى برشلونة في فبراير/شباط 2022.
تحدث أوباميانغ أيضا عن أثر مرض والديه في صحته النفسية خلال أشهره الأخيرة بلندن، وعن لجوئه إلى شرب الكحوليات في تلك الفترة. تضيف شهادته بعدا إنسانيا إلى تراجع مستواه، لكنها لا تغير من ذلك الفصل شيئا، إذ غادر أرسنال بعد أن كان قائده وهدافه، وهو في الثانية والثلاثين، وسط شكوك بشأن قدرته على استعادة مستواه.
لم يحتج أوباميانغ إلى وقت طويل ليجيب في الملعب. أعطاه مدرب برشلونة تشافي هرنانديز دورا أساسيا في هجوم فريق كان يسعى إلى استعادة توازنه. وفي مارس/آذار 2022، سجل هدفين وصنع آخر خلال الفوز بأربعة أهداف دون رد على ريال مدريد في ملعب سانتياغو برنابيو ليدخل قلوب عشاق "البلوغرانا ". وأنهى فترته القصيرة في برشلونة بـ13 هدفا في مختلف المسابقات، قبل أن ينتقل إلى تشلسي في نهاية الصيف.
غير أن أهداف تلك الأشهر لا تروي ما عاشته أسرته في برشلونة. ففي أواخر أغسطس/آب 2022، اقتحم مسلحون منزله وهو مع زوجته وأطفاله. أصيب بكسر في الفك, وقال لاحقا إن الخوف والأرق استمرا معه بعد الحادث، وإن أحد أبنائه لم يرد النوم وحده مدة طويلة. حمل أثر تلك الليلة معه حين غادر إلى لندن، بعدما بدا انتقاله إلى تشلسي فرصة للاستمرار في اللعب بمستوى عال.
وكان المدرب الألماني توماس توخيل، الذي عرفه في دورتموند، من أسباب اختياره تشلسي. لكن النادي أقال توخيل بعد أيام من وصول المهاجم، عقب خسارة أمام دينامو زغرب في دوري الأبطال. تراجعت دقائق أوباميانغ، ثم خرج من قائمة تشلسي للأدوار الإقصائية في البطولة الأوروبية. وبحسب روايته اللاحقة، تزامن تعثره الرياضي مع استمرار آثار الاعتداء على أسرته. وهكذا انتهت عودته إلى لندن سريعا، من دون أن يستعيد فيها أيا من البريق الذي أظهره مع برشلونة.
في صيف عام 2023، ذهب أوباميانغ إلى مارسيليا وهو في الرابعة والثلاثين. كان يحتاج إلى ناد يضعه في قلب الهجوم ويمنحه مباريات متتالية ليستعيد لياقته ومستواه، ووجد ذلك في فريق الجنوب الفرنسي. سجل 30 هدفا في مختلف المسابقات خلال موسم 2023-2024، وصار الهداف التاريخي للدوري الأوروبي بعد تجاوزه رصيد الكولومبي راداميل فالكاو في البطولة. أعادت هذه الأهداف اسمه إلى الواجهة بعد موسم تشلسي الصعب. انتقل بعدها إلى القادسية السعودي، حيث أمضى موسما واحدا، ثم عاد إلى مارسيليا في صيف عام 2025. ولم تخلُ عودته الثانية من احتكاك بالنادي؛ فقد استبعده مارسيليا من مباراة أمام لوهافر في مايو/أيار 2026 بعد واقعة داخل مقر التدريب، ذكرت صحيفة "ليكيب " (L’Équipe) أنها تضمنت رش موظف بمطفأة الحريق خلال حالة من اللهو والعبث الجماعي. ثم انتهت هذه الإقامة بانتقاله إلى ديبورتيفو لاكورونيا في يوليو/تموز.
عاد ديبورتيفو إلى الدرجة الأولى الإسبانية، واستقبل مهاجما يبلغ السابعة والثلاثين سبق أن غادرها بعد أشهر قليلة لافتة مع برشلونة. سجل أوباميانغ في مبارياته الخمس الأولى بالدوري، وساهم أيضا في صناعة هدفين خلال هذه البداية. وفي مباراة خيتافي، لم يكن هدفه الخامس رقما يضاف إلى سجله فحسب؛ فقد انتزع به نقطة لفريقه قد تكون حاسمة في مشوار البقاء بالدرجة الأولى.
Loading ads...
بدأت الحكاية المهنية في ميلان باسم شاب لا يجد مكانا في الفريق الأول، ثم قادته الإعارات إلى النادي الذي أطلق مسيرته. ومن سانت إتيان إلى دورتموند وأرسنال، ومن خلاف أرتيتا إلى ليلة برشلونة وتعثر تشلسي، كانت أهدافه تتوقف أحيانا ثم تعود مع فرصة جديدة. أما في لاكورونيا، فقد جاءت الفرصة هذه المرة بعد السابعة والثلاثين، وبدأت بخمسة أهداف في خمس مباريات.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


مسؤولون أميركيون: إيران أسقطت مسيّرتين من طراز MQ-1 خلال أيام

مسؤولون أميركيون: إيران أسقطت مسيّرتين من طراز MQ-1 خلال أيام

الشرق للأخبار

منذ 3 دقائق

0
هل سيقضي الذكاء الاصطناعي حقاً على البشرية جمعاء؟.. وكيف يمكن حدوث ذلك؟

هل سيقضي الذكاء الاصطناعي حقاً على البشرية جمعاء؟.. وكيف يمكن حدوث ذلك؟

سي إن بالعربية

منذ 4 دقائق

0
"إعلام التطبيقية" يحصد المركز الأول بجائزة الإعلام...

"إعلام التطبيقية" يحصد المركز الأول بجائزة الإعلام...

رؤيا

منذ 7 دقائق

0
"أصر أن تكون صورة الجواز بالشماغ الأردني".. جو حطاب يزور...

"أصر أن تكون صورة الجواز بالشماغ الأردني".. جو حطاب يزور...

رؤيا

منذ 7 دقائق

0